أزمة أسطوانات البوتاجاز تشتد في مطروح.. و”التموين” تتهم الطقس

أزمة أسطوانات البوتاجاز تشتد في مطروح.. و”التموين” تتهم الطقس
كتب -

مطروح – ولاد البلد:

تشهد محافظة مطروح ككثر من محافظات الجمهورية أزمة في أسطوانات البوتاجاز، تزامنا مع موجة البرد التي تمر بالبلاد، ما دفع الأهالي لاتهام تجار السوق السوداء ومزارع الدواجن بتفاقم الأزمة، كما تشير أصابعهم إلى تقصير المسؤولين عن عملية التوزيع بمديرية التموين التي لم تضع رقابة على مثل هذه العمليات.

ويعتبر هاني أبوقاوي، أن كمية الأسطوانات المخصصة لمطروح تكفي لسد حاجات المواطنين، والبعض يتهم تجار السوق السوداء وأصحاب مزارع الدواجن بالتسبب في الأزمة، لكن السبب الحقيقي يكمن في سوء تصرف المواطنين حيال الأزمة.

بينما يقول حمدي حمودة: “بعض التجار يستغلون الشباب العاطل ويمنحونهم مبالغ مالية ليذهبوا إلى المستودعات ويشترون كمية كبيرة من الأسطوانات لبيعها لمزارع الدواجن، فالمواطن أصبح شريكا في الأزمة مع إدراة التموين التي لم تجيد عملية التوزيع، وقد وصل سعر أسطوانة الغاز إلى 80 جنيها”.

ويضيف: “أصحاب المستودعات يرتبون مع التجار وينتظرون قدوم السيارات المحملة بأسطوانات الغاز ليتم بيعها بأقصى سرعة دون علم الأهالي، ونحن نطالب بوضع حد لهذه الأزمة ومحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حلا لمزارع الدواجن التي تستهلك كمية كبيرة، ويجب على مديرية التموين أن تطبق نظام الكارتة”.

ويوجه عزالدين شويقي، رسالة إلى المسؤولين قائلا: “ما الجديد في موضوع توصيل الغاز الطبيعي بعد أن قاموا بإعداد الرفع المساحي من شهر أبريل 2012، ومشكلة الأنابيب تتكرر ولا يوجد حل لها سوى توصيل الغاز الطبيعي، فالمشروع يعود بالنفع علينا جميعا، ويوفر فرص عمل للشباب، ويحل المشكلة”.

ويقول إبراهيم عبدالسميع، إن سبب أزمة البوتاجاز في محافظة مطروح مزارع الدواجن غير المرخصة والبعيدة عن أي رقابة تموينية، ويوضح أن عددها يتجاوز 150 مزرعة، يقع أغلبها جنوبي مدينتي مرسي مطروح والضبعة.

ويتابع: “بسبب انخفاض درجة الحرارة يتزايد الطلب علي أنابيب البوتاجاز من أجل تدفئة الدواجن حتى لا تموت من الصقيع، ويقبل أصحاب هذه المزارع على شراء أي كميات من أسطوانات البوتاجاز بأي سعر”.

وبدوره يؤكد المهندس سيد أبواليزيد، مدير تموين مطروح، أن المديرية طرحت خلال يومي 8 و9 يناير 11 ألفا و456 أسطوانة بوتاجاز على 41 منطقة سكنية في محافظة مطروح، بخلاف الأسطوانات المخصصة للمحال والمطاعم.

ويقول: “إن الصقيع يتسبب في تجمد الغاز داخل الأسطوانات، وهو ما يؤدي إلى قصر مدة خدمتها، إضافة إلى زيادة استهلاك المواطنين للغاز من أجل إعداد وجبات طعام ساخنة، وهو ما يزيد من الأزمة خلال فصل الشتاء وخاصة أيام البرد”.