“أم الرخم “اهتم بها القدماء.. وتجاهلها المحدثون

“أم الرخم “اهتم بها القدماء.. وتجاهلها المحدثون
كتب -

كتب – صلاح هزاع
على الرغم من مكانة قرية أم الرخم التاريخية، واهتمام الفراعنة بها باعتبارها من خطوط الدفاع الأولى عن مصر، ويشهد على ذلك وجود معبد رمسيس الثاني بها، ورغمًا من موقعها بين العديد من القرى والتجمعات السياحية الممتدة من منطقة كليوباترا وحتى عجيبة، فإن هذه القرية ذات التاريخ والجغرافيا تجد نفسها محرومة من أغلب الخدمات والمرافق.
يقول قاسم الطيب العميري، مدير مدرسة من أبناء القرية، إن أغلب أهالي القرية يمتهنون زراعة التين والزيتون، ورغم ذلك لا توجد أي خدمات زراعية لدعم المزارعين، والجمعية الزراعية مغلقة طوال العام، ولا يجد الأهالي أي خدمات زراعية؛ سواء في الإرشاد أو مقاومة الآفات الزراعية، فيضطر المزارعون لشراء المبيدات الزراعية من الأسواق بأسعار باهظة.
ويضيف: يعاني مربو الأغنام والماعز من غياب الدعم، بخاصة في ظل مواسم الجفاف التي تواجهها مطروح منذ سنوات طويلة، والاكتفاء بتقديم الأعلاف للمزارعين بالتقسيط، ولكن بسعر السوق دون مراعاة لظروف الجفاف.
ويستطرد العميري: شبكات الكهرباء بالقرية متهالكة، مما يترتب عليه كثرة الأعطال والانقطاع المتكرر للكهرباء، مما يعرض الأجهزة الكهربائية للتلف. وتقاسي القرية من نقص مياه الشرب، ويعاني الأهالي في الحصول على المياه التي يتم نقلها من غراب قرية القصر.
ويوضح مراجع نصيب العميري، مدرس، من أبناء القرية، أن النشاط الرياضي في القرية متوقف تمامًا لعدم وجود جمعية عمومية لمركز شباب أم الرخم، كما أن مبنى مركز الشباب آيل للسقوط، وخاطبنا مديرية الشباب بشأنه دون أي تدخل حتى الآن.
ويضيف: نعاني من عدم وجود خط أتوبيس لنقلنا من وإلى مطروح، وإن كان مشروع النقل الداخلي يحرص على تشغيل أتوبيس في موسم الصيف فقط لخدمة المصطافين.