بقلم / عمر مكرم

دائما ما نواجة فى حياتنا اليومية  والعامة مواقف ومشكلات نتبع فى حلها طرقاً صعبه ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ، قضية تيران وصنافير ، فعندما سمعنا بالأتفاقية خرج الشباب ليندد ويتظاهر برفض هذة الاتفاقية وبشكل غير قانونى واتبعوا طريقا صعباً ، وهناك مجموعة اتبعت طريقا سهلا وقانوني وقوى حتى أصبحوا فى مركز قوة عندما لجئو الى القضاء والقانون والمستندات التاريخية ، هذا الموقف والطريق يجب ان نتبعة فى حل جميع مشكلاتنا اليومية الخاصة والعامة ، حتى لو لم نكن ندري شيئا عن القوانين والدستور وجب علينا سؤال المتخصصين وأهل الخبرة ، عندها سنجد طريقاً مختلفاً وسهلاً وقوى لعرض مشكلاتنا وقضايانا ، وحتى أن كانت هذه القضايا إنتهاكا لحقوق الفرد أو الأفراد من أى مؤسسة أو أشخاص ، لا أعرف لماذا اليوم نتبع ونُصر على ان نسير عكس الاتجاه ، ومعروف أن صاحب الحق قوى بالدلائل والبراهين والحُجج ، هذا ما تسير علية شعوب الدول المتقدمة والمتحضرة التى نسعى أن نكون بين صفوفها, وحتى نقطع الطريق أمام أي  كائن أن كان يريد  إستغلال قضيانا ومشكلاتنا للمتاجرة بها و لتحقيق أهداف ومصالح أخرى ، ان طريق الحق والحرية على مر التاريخ يٌعطى لنا امثالا كثيرة على ذلك فمثلا ما قام به نلسون مانديلا وغاندى وغيرهم ممن طرحوا قضاياهم دوليا فلولا الحوار والقدرة على التواصل ما كان في ذاكرة التاريخ غاندي او منديلا  ولا ننسى فى تاريخنا المصرى المناضل سعد زغلول وكيف طرح قضيه الاحتلال البريطاني لمصر بشكل قانونى فكان فى مركز قوة مما جعل شعوباً ودولاً كثيرة تتعاطف معه وتكون ورقه ضغط على حكوماتهم ، ولا ننسى فى العصر الحديث كيف تم استرداد ” طابا ” ، اليوم وجب علينا كمواطنين أن نغير اتجاهنا ونسير عكس الاتجاه الذى يرسمة لنا أعدائنا من تفشى الفوضى فى اوطاننا وان نفكر ونتعامل بشكل حضارى لا يؤثر على اقتصادنا ومستقبل ابنائنا ، فنعطى للعالم دروساً فى الحضارة ونؤكد أننا فعلا اصحاب حضارة سبعة الاف سنة فى الفكر كما فعلنا فى ثورة يناير وبعد انتهاء الاعتصامات قمنا بتنظيف الميدان ، هذا الموقف اذهل العالم ، فلنستمرفى تحضرنا ونعطى المزيد من الدروس للعالم باننا شعب يمتلك الفكر والقدرة على قيادة العالم وليس فقط على قيادة وحل مشكلاتة اليوميه.

كاتب المقال منسق جبهة الشباب للجمهورية الثالثة بمطروح