العمل التطوعي والجمعيات الخيرية في مطروح.. الدور الاجتماعي ونظرة المجتمع

العمل التطوعي والجمعيات الخيرية في مطروح.. الدور الاجتماعي ونظرة المجتمع
كتب -

مطروح- حسناء البستاوي:

انتشرت وبشكل كبير خلال الآونة الأخيرة في محافظة مطروح الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تعمل على المساهمة بشكل قوي في المجتمع بمحافظة مطروح ورفع كفاءة الشباب وإشراكهم بالعمل التطوعي.

يقول زهير إبراهيم، 21 عاما، طالب بمعهد تكنولوجيا، متطوع بمؤسسة إعمار مصر، إن العمل التطوعي ساهم بشكل كبير في اكتسابه لخبرات التعامل مع الآخرين ومنحه الثقة بالنفس وأيضا أوضح إمكانياته.

وتضيف روان رضا، 19عاما، بكلية رياض الأطفال، مسؤول علاقات عامة بإعمار مصر، أنه من خلال عملها التطوعي مع مؤسسة إعمار مصر، استطاعت أن تقيم علاقات كثيرة جدا وأعطاها ثقة بالنفس ودفعة للأمام لمحاولة خلق جيل قادر على إعمار وبناء مصر جديدة.

وتتابع رباب رمضان، 20 عاما، بكلية تربية، نائب مدير التمويل بإعمار مصر، أن التعامل مع الآخرين ومساعدة الغير أكسبها تواضع ومحبة الآخرين وجعلها تقدر قيمة العمل الجماعي، ومدى تأثير العمل التطوعي على الآخرين ومعرفة أوجاعهم.

ويقول حسن الشيخ، ٢٨ عاما، إن العمل التطوعي حولني من إنسان بلاهدف وبلا غاية إلى إنسان يعشق التحدي والإصرار من أجل الوصول لأهدافه.

وتضيف الشيماء حمدي، خريجة كلية تجارة، متطوعة بجمعية رسالة، أن العمل التطوعي علمني معنى المسؤولية تجاه الآخرين، وإنه إذا ما ظهر الغلابة فلا يوجد شىء اسمه “وانا مالي” أساعد أي إنسان بدون معرفة شخصية، فنحن مؤثرين ونستطيع أن نغير ونرقى بالمجتمع للأفضل فنحن التغيير.

وحول نظرة الشارع المطروحي للعمل التطوعي والجمعيات الخيرية، تقول مي ممدوح، 22 عاما، مهندسة زراعية، إن العمل التطوعي أثر بشكل كبير على مجتمع مطروح، بحيث صار الناس يعرفون بدائل أكثر للعمل الخيري من خلال المؤسسات والجمعيات الخيرية، وأيضا شجع كثير من الشباب على الانخراط في العمل التطوعي، وأثر ذلك على أخلاقيات البعض منهم.

وتضيف نجاح الربيعي أخصائية توعية بشركة مياه مطروح أن العمل التطوعي ينمي بشكل كبير حس المشاركة والتواضع لدى الشباب، ويضيف أخلاقيات تكاد تكون انعدمت بمجتمعاتنا الحالية، فالإحساس بالآخرين كفيل بأن ينتج جيل جديد له مشاركة فعالة مع المجتمع ومشاكله.