المركز المصري لحقوق المرأة ينظم دورة تدريبية عن مشاركة النساء فى المحليات بمركز النيل للإعلام بمطروح

عقد المركز المصري لحقوق المرأة، أمس الأربعاء، دورة تدريبية بمركز النيل للإعلام بمطروح، لتدريب المرأة على كيفية المشاركة في المحليات وجاء ذلك في إطار أنشطة مشروع “أصوات النساء” والذي ينفذه المركز المصري لحقوق المرأة بالتعاون مع صندوق المساواة بين الجنسين التابع للأمم المتحدة يهدف إلى تأهيل القيادات الشابة النسائية لخوض إنتخابات المجالس المحلية.

 
مشاركة النساء في المحليات أمر ضروري:ـ
أوضحت سحر صلاح، مديرة وحدة البحوث بالمركز المصري لحقوق المرأة أن مشروع أصوات النساء يطبق في كافة محافظات مصر وبدأ منذ 1996م وقرروا المجئ إلى مطروح لتوضيح كافة السبل لمشاركة النساء في المحليات.
وأشارت سحر صلاح، إلى أن هناك عدة محاور لمشاركة النساء في المحليات وهى بناء قدرات القيادات النسائية الشابة من خلال عقد دورات تدريبية وورش العمل الخاصة بالمجالس المحلية، تفعيل دور النساء المنتخبات كعضوات للمجالس المحلية وتحقيق مشاركتهن بشكل فعال في عملية صناعة القرار على المستوى المحلي والمشاركة في الحوار المجتمعي حول إدماج المادة 180 من دستور 2014 في التشريع المصري من خلال تقديم مشروع قانون داعمًا للمرأة في المجالس المحلية.
وأوضح هاني لطفي، مدير المركز المصري لحقوق المرأة أن الهدف من مشروع أصوات النساء هو عرض الإطار القانوني والدستوري للمجالس المحلية في مصر مع عرض لبعض التجارب التي توضح الأثر الإيجابي لتواجد المرأة في المجالس المحلية وعرض النظم الانتخابية في بعض الدول للوقوف على المناسب منها لتطبيقه في مصر.

 
المجالس المحلية حلقة الوصل بين السلطات في الدولة:ـ
أشارت إيمان عزت، مدربة في مشروع أصوات النساء إلى أن المجالس المحلية من أهم حلقات الإدارة المحلية، حيث تُعتبر حلقة الوصل بين المجتمعات المحلية والسلطة التنفيذية والتشريعية في الدولة وهى المسئولة الأولى عن التنمية الاقتصادية، العمرانية والاجتماعية لمجتمعاتها المحلية بالمشاركة مع الأجهزة التنفيذية لوحداتها الإدارية وتتمثل الجهات القائمة على نظام الإدارة المحلية في مصر في المجلس الأعلى للإدارة المحلية، رئيس مجلس الوزراء “مجلس الوزراء”، مجلس المحافظين “وزارة التنمية المحلية”، الأمانة العامة للإدارة المحلية ووحدات الإدارة المحلية في المحافظات، المراكز، المدن، الأحياء والقرى.

 
كوتا المرأة في المجالس المحلية:ـ
أوضحت إيمان عزت، أن المادة 180 من دستور 2014 نصت أن تنتخب كل وحدة محلية مجلسًا بالاقتراع العام السري لمدة 4 سنوات ويشترط في المترشح ألا يقل عن 21 عام ويُخصص ربع المقاعد للشباب دون سن 35 سنة و25% للمرأة على ألا تقل نسبة تمثيل العمال والفلاحين عن 50% من إجمالي عدد المقاعد وتتضمن تلك النسبة تمثيلاً مناسبًا للمسيحيين وذوي الإعاقة.
ويبلغ عدد مقاعد المجلس المحلي حوالي 60 ألف مقعد على مستوى الجمهورية وبالتالي هناك حوالي 15 ألف من المقاعد مخصصة للمرأة، بالإضافة لنفس العدد من المقاعد للشباب والشابات وهكذا فإن هناك حوالي 22 ألف و500 مقعد للمرأة والشابات، يعتبر هذا الأمر هو الأول من نوعه في تاريخ المجلس المحلي فكانت نسبة المرأة في المجلس المحلي عام 2008 م حوالي 5%.

 
الأدوار الأساسية للمجالس المحلية:ـ
أوضحت ندى هاني، مدربة في مشروع أصوات النساء أن الدور الأساسي للمجالس المحلية يكمن في الإشراف على الخدمات الأساسية مثل تمهيد ورصف الطرق، الإشراف على الإنارة، مياه الشرب، المواصلات العامة، الوحدات الصحية، المخابز، المدارس، أماكن الترفيه وكافة الخدمات المحلية، حيث أن المجالس المحلية تستطيع الرقابة على كافة الموارد والميزانيات الخاصة وتقييم درجة النزاهة في الصرف ومدى استفادة المواطنين.
وأكدت ندى هاني، أن زيادة مشاركة المرأة والمساواة في المجالس المحلية يرافقها أعمال تجارية وحكومية أقل فساد وأكثر نزاهة.
وأشارت ندى هاني، إلى أن أهمية مشاركة المرأة سياسيًا تكمن في أن المشاركة السياسية للمرأة جزء لا يتجزأ من حقوقها وبما يُحقق التنمية البشرية المتكاملة، تعمل على تغيير الثقافة المجتمعية حيال هذه المشاركة كالعادات والتقاليد المجتمعية وتساعد على مساهمة المرأة في قضايا بلادها متساوية مع الرجل.

 
آراء المتدربات في المشاركة في المحليات:ـ
قالت أسماء أحمد، 23 سنة إحدى المتدربات أنها تدعم فكرة وجود المجالس المحلية وترغب في المشاركة في المحليات، ترغب في حل مشكلة التعليم وضرورة مناقشة موضوع إنشاء المدارس وتطويرها بمحافظة مطروح.
أوضحت وصال سالم، 21 سنة أن المجالس المحلية لها دور كبيرة في حل المشاكل الخاصة بالمحافظات وأشارت إلى أنها لا ترغب في المشاركة في المحليات وأكدت أن هناك عدة مشاكل في علم الروم وهى ضرورة رصف الطرق وحل مشكلة القمامة في الشوارع.
أكدت فوزية أحمد، 60 سنة على أهمية المطالبة بالحقوق وأنها ترغب في المشاركة في المجالس المحلية ولكن تواجه بعض المشكلات في العادات والتقاليد وأوضحت بعض المشاكل وهى احتياج أبناء المحافظة للعمل لأنهم يقتصروا على العمل في شهور الصيف، تطالب شركات البترول بمطروح بتعيين أبناء المحافظة، مشكلة الصرف الصحي في الكيلو 7، وجود الحوادث في الضبعة وضرورة توفير كافة الخدمات والمستلزمات الطبية بالمستشفيات.
أشارت مالية خميس، 21 سنة إلى أن المحليات تساعد على تقديم مختلف الخدمات بالمحافظة وأبدت رغبتها في المشاركة في المجالس المحلية بعد انتهاء دراستها وأكدت أنها ستناقش وجود فصول محو الأمية، وحدة صحية بوادي الرمل، مواصلات، وجود خط للغاز وتوفير المياه.

الوسوم