بالصور.. ختام دورة “التوعية بمخاطر الألغام” بمكتبة مصر العام بحضور ممثلين للإتحاد الأوروبى

استضافت مكتبة مصرالعامة اليوم، دورة تدريبية بعنوان، “حملة التوعية بمخاطر الألغام”، بالتعاون بين الأمانة التنفيذية لإزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالى الغربى،  ووزارة التعاون الدولى، تحت إشراف سحر نصر، وزيرة التعاون الدولى، وبحضور ممثلين دولليين من الإتحاد الأوروبى،

وتعتبر هذه الدورة، باكورة النشاط التوعوي للأمانة التنفيذية لإزالة الألغام خلال العام 2017،  للتوعية ضد مخاطر الألغام، وبذل المجهودات لإزالة الألغام بمطروح والتوعية بمخاطرها، بمعاونة اللواء علاء أبو زيد، محافظ مطروح، وبحضور سحر صابر، مديرة المكتبة، والعمدة أحمد طرام، رئيس مجلس أمناء التربية والتعليم بالمحافظة، ونائب رئيس مجلس أمناء المحافظة، وعدد كبير من الجمهور والرائدات الريفيات، وعدد من ممثلى الإعلام بمطروح، وبعض مصابى الألغام،

وكان الهدف من الدورة، دعم خطة تنمية الساحل الشمالى الغربى، والعمل المضاد للألغام، كما تم توزيع شهادات تقدير للحضور لمشاركتهم الفعالة بالدورة واستجابتهم للمشاركة التطوعية في تحقيق أهداف الحملة.

شرح بالصور لمكونات الالغام واماكن انتشارها

وبدأت الدورة بكلمة أحمد عامر، الباحث فى مجال مكافحة الألغام، أكد فيها، أن قضية الألغام تمثل أحد القضايا الهامة على الساحة الدولية، حيث تعانى منها العديد من دول العالم التى شهدت أراضيها حروبًا وبخاصة مصر، وذلك خلال الحرب العالمية الثانية التى أنتهت 1945م، ونتج عنها وجود الملايين من الألغام.

وقدم شرحا وافيا للتعريف بمكونات “اللغم”، من خلال عرض صور  وفيديوهات، توضح أنواع الألغام، ومخلفات الحروب المتنوعة، التي ما زالت دفينة الصحراء،وتمثل خطرا على المواطنين أيضا، ومنها، مدافع الهاون والمقذوفات، والقنابل اليدوية، وقنابل الطائرات، واشار، عامر،  إلى تركز الألغام فى مناطق مرسى مطروح، والعلمين، والضبعة، ورأس الحكمة، وسيدى برانى، والسلوم.

وقال أحمد عامر، أن التوعية بمخاطر الألغام هى مجموعة من الأنشطة التى تهدف إلى تقليل الأثار الإجتماعية والإقتصادية والبيئية الناتجة عن الألغام والأجسام القابلة للإنفجار ودعم التنمية بما يحقق التحسين المستمر للمستوى المعيشى للمجتعات المستهدفة.

الاطراف المشاركة في جهود مكافحة الألغام 

أشار أحمد عامر، إلى الاطراف المشاركة في عمليات الإزالة والتطهير، و إزالة التهديد الناتج عن الألغام الأرضية أو الأجسام القابلة للإنفجار من مخلفات الحروب، ومنها القوات المسلحة التي تنفرد بجهود إلإزالة الألغام لخطورة هذه المهمة ، وتخصصها في ذلك، ومنها فرق طوارى، والتوعية من مخاطر الألغام، بالأمانة التنفيذية،  التي تنظم زيارت ميدانية لتوعية طلاب المدارس بالمحافظة، وتوعية المزارعين، بالاضافة لفرق مساعدة المصابين وأسر الضحايا، من خلال التوعية الكافية وتدعيمهم.

وأكد أحمد عامر، أن هناك قاعدة بيانات كاملة وحصر كامل لمصابى الألغام من السلوم إلى الأسكندرية منذ عام 2008، وقام بعمل حملات توعية وتركيب أطراف صناعية لمصابى الألغام، وهى مكلفة حيث تشمل من 7 آلاف إلى 10 آلاف جنيه للمصاب الواحد، وفقًا لتعزيز حقوقهم وإعادة إندماجهم فى المجتمع.

وأرجع السبب فى عدم وقوع حوادث ألغام فى 2016، لتعاون العديد من المؤسسات معهم فى التوعية بشكل كبير مثل الشئون الإجتماعية والتربية والتعليم والإعلام بالمحافظة، وإذاعة مطروح المحلية، ومجهودات الرائدات الريفيات، ومديرية الصحة، والمجلس القومى لشئون الإعاقة وتنمية ثقافة الدمج.

 مشاركة برنامج الأمم المتحدة الإنمائى للتوعية بمخاطر الألغام

ثم تحدثت السيدة، هبة وفا، مدير برامج التنمية المحلية وبرامج النوع الإجتماعى وتمكين المرأة “برنامج الأمم المتحدة الإنمائى، أنه جزء أساسى فى البرنامج هو مشروع التوعية بمخاطر الألغام، وأنهم يحاولوا بشكل واضح بالتوعية لمختلف الفئات والوصول لمختلف المناطق، والعمل على إزالة الألغام، وتوفير كافة المعدات المختلفة للقوات المسلحة فى الإزالة، وتوفير الدعم الكامل، وأشارت غلى أنهم يقوموا باستطلاع مختلف الآراء المختلفة وتوصيلها للخارج ومناقشتها على مستوى الأصعدة الدولية، وأكدت أن الدعم يتم من خلال موارد مختلفة من الإتحاد الأوروبى، ويسعوا لتقديم كافة المساعدات المختلفة للضحايا ومصابى الألغام.

مجهودات الأمانة التنفيذية لإزالة الألغام لمساعدة مصابى الألغام:ـ

وألقت هالة رأفت، مدير الأمانة التنفيذية لإزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالى الغربى، بالقاهرة، كلمة أوضحت فيها  أنهم بدأوا منذ عام 2007م فى التطهير والتوعية المكثفة ضد مخاطر الألغام، والعمل على حشد التأييد الدولى لتعبئة مختلف الموارد والإمكانيات المختلفة، وأشارت إلى تكاتف الجهود المختلفة فى محافظة مطروح للتوعية الكاملة من مخاطر الألغام الكبيرة.

وأكدت أن نتائج وأخطار الألغام وخيمة، حيث أن مصابى الألغام الذين أصيبوا سواء الأفراد أو الجماعات  يتعرضوا لأضرار جسدية وعاطفية ونفسية وخسائر إقتصادية، وحرمانهم من التمتع بحقوقهم الأساسية، وبالتالى التوعية بالمخاطر أمر هام ويساعد على إنهاء كل الكوارث المختلفة.

وأوضحت هالة رأفت، أن الأمانة التنفيذية لإزالة الألغام تسعى للتقليل من الوفيات والإصابات، وتخفيض الآثار الإجتماعية والإقتصادية والنفسية الناجمة عن وجود الألغام، ودعم برامج التنمية بما يحقق تحسين المستوى المعيشى للفرد والمجتمع.

مشاركات كبيرة للرائدات الريفيات فى التوعية بمخاطر الألغام

أكدت شيماء صلاح، رائدة ريفية وحدة السادات الصحية، في كلمتها بالدورة، أنها تعمل فى مجال التوعية بمخاطر الألغام منذ 4 سنوات تقريبًا، وإنها قامت بالمزيد من الزيارات المختلفة فى العديد من المناطق بالمحافظة، للتوعية بمخاطر الألغام، وتوعية المرأة البدوية، والأطفال فى مختلف المدارس، وأكدت أنها تقوم بعمل تطوعى بهدف توصيل كافة المعلومات، وإنهاء حوادث الألغام بالمحافظة، وأشارت إلى تعاون النساء البدوية معهم ونشاطهم واستماعهم لمختلف المعلومات وإتباع النصائح.

وقالت دعاء محمد فتحى، رائدة ريفية بوحدة طب السرة الكيلو 4، أن هناك 48 رائدة ريفية، وأنهم بدأوا العمل فى الأمانة التنفيذية من 2013م، وأنهم يجتمعوا بشكل مستمر مع أحمد عامر، الباحث فى مكافحة الألغام، لإمدادهم بكافة المعلومات المختلفة التى يقوموا من خلالها بتوعيية كافة السيدات والأطفال فى النجوع والقرى بمخاطر الألغام.

 دور التربية والتعليم فى التوعية بمخاطر الألغام

قالت سعاد سلامة، موجه أول بتوجيه التربية الإجتماعية بمديرية التربية والتعليم، والتي تشارك في جهود التوعية، أنها بدأت جولة مع الأمانة التنفيذية لإزالة الألغام من السلوم وحتى الحمام، وأنها تقوم بالتعاون مع الرائدات الريفيات لتوصيل كافة الخدمات للطلاب، والتوعية المتكاملة، وقامت بعمل تدريب عملى لـ 150 أخصائى إجتماعى، حول كافة مخاطر الألغام.

كلمة خبير  إيطالي عن الإتحاد الأوروبى في الدورة

وقدم ماركو ماريو، أحد الخبراء العالميين من الإتحاد الأوروبى، كلمة أكد فيها ضرورة مشاركة المرأة فى جهود التوعية والعمل في مجال مكافحة الألغام، وأشاد بمجهودات الأمانة التنفيذية، وعملهم على التوعية الكافية بمخاطر الألغام، وأكد على توجهه غدًا الخميس إلى مدينة العلمين للإطلاع على الجهود الكبيرة لفرق إزالة الألغام، التابعة ببسلاح المهندسين، بوزارة الدفاع.