برهامى يطالب بإقصاء التيار الإسلامى الذى يتبنى العنف والتكفير

برهامى يطالب بإقصاء التيار الإسلامى الذى يتبنى العنف والتكفير
كتب -

                            

مطروح – صلاح هزاع:

أم الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، المصلين فى صلاة الجمعة اليوم بمدينة مرسى مطروح، وكان عنوان خطبته” الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وضوابطه الشرعية وحرمة الدماء”، وعقب أداء الصلاة عقد برهامى لقاءً مفتوحا مع المصليين أجاب خلاله على أسئلتهم واستفساراتهم.

وأكد برهامى أن الدعوة السلفية سوف تشارك في الانتخابات الرئاسية” من أجل استقرار البلاد” وأن الدعوة” ستحشد للمرشح الذى ستتفق عليه مؤسسة الدعوة السلفية؛ بعد مشاورات بين قيادات حزب النور وقيادات مجلس إدارة الدعوة”. 

ورمى برهامى من يقول بأن الدستور المصرى الأخير دستور” كفرى” بـ” الكذب” وقال:” أشهد بأن الذي أعان على النص على مرجعية الشريعة الإسلامية وضبط مواد الحقوق والحريات في الدستور بما يتفق والشريعة الإسلامية هو ممثل القوات المسلحة في لجنة إعداد وصياغة الدستور”.

وشدد برهامى على أن:” من يكفر الجيش والشرطة يتحمل وزر قتل ثلاثة ملايين نفس مؤمنة؛ هم عدد رجال الجيش و الشرطة”، مستدلا بما ورد في الحديث الشريف” تكفير المسلم كقتله”.

ودون ان يحدد أسماء أفراد أو جماعات أو احزاب حمل برهامى المسؤولية عن الدماء التي تسيل في هذه الفتن على من وصفهم بـ” المتسبب فيها من البداية، ومن يؤيد القتل من أتباعهم، ولو بالكلمة كمن يقولون” تسلم الأيادي اللى بتقتل الأعادى، ودم الظالم مش حرام، وليس كل الدم حرام”.

وطالب برهامى بإقصاء التيار الإسلامي الذي يتبنى العنف والتكفير.

ونفى الشيخ ياسر برهامي سيطرته على القرار في الدعوة السلفية، مؤكدا أن قرارات الدعوة السلفية يشارك فى اتخاذها 200 شيخ سلفي.

ورد على سؤال لأحد شباب الدعوة السلفية عن أسباب خلافه مع شيوخ السلفيين بمسجد الفتح أرجع برهامى أسباب الخلاف إلى” كل ما سبق أن بينه في خطبة الجمعة- اليوم- وفي تصريحات سابقة له”.

وشدد نائب رئيس الدعوة السلفية على أن الدعوة السلفية تواصل تفعيل المبادرة التى تبنتها، والتى جاءت تحت عنوان “مخاطر تهدد المجتمع أهمها التكفير والعنف”، لافتا إلى أنه سوف يتم تفعيل هذه المبادرة بمطروح قريبا؛ بالتنسيق مع الأزهر الشريف، وتهدف المبادرة لحفظ الأمن والاستقرار بالمجتمع، ونبذ استخدام العنف، ووقف تجارة السلاح والمخدرات، والحد من الفكر المتطرف.