تضارب آراء الطلاب حول امتحان التاريخ بمطروح.. وإجماع على سهولة الكيمياء

تضارب آراء الطلاب حول امتحان التاريخ بمطروح.. وإجماع على سهولة الكيمياء
كتب -

مطروح– حسناء البستاوي، ورنا صبري:

تصوير– أحمد عز:

تضاربت آراء طلاب الثانوية العامة بمحافظة مطروح إزاء امتحان التاريخ، آخر مواد الامتحانات، حيث أكد البعض أن الامتحان سهل جدا، بينما وقعت حالات إغماء وبكاء هستيري من بعض الطلاب، بحجة أن الإمتحان صعب جدا.

وقالت ندى عمرو، طالبة بالقسم الأدبي، إن امتحان التاريخ صعب جدا، وجميع الأسئلة من بين السطور ومقدمات الفصول، والأسئلة جميعها غير مباشرة.

وأضافت أماني خالد أنه مر أكثر من ساعتين ولم أكن أنهيت إلا أربع أسئلة فقط من صعوبتها الشديدة، وكان هناك بعض حالات الإغماء باللجنة نتيجة صعوبة الامتحان.

وعلى النقيض من ذلك، قالت خلود صبحي إن امتحان التاريخ جاء سهلا، وإن كان هناك بعض النقاط من بين السطور، فقد جاءت لتحديد الطلاب الأكثر تفوقا، ومن ذاكر جيدا يستطيع الإجابة عليها، وقد أنهيت الإمتحان قبل الوقت المحدد بنصف ساعة.

أما عن امتحان الكيمياء، فجاء إجماع الطلاب على سهولة الأسئلة، حيث قالت أسماء مجد إنني أنهيت الامتحان قبل الوقت بساعة على الأقل، فالامتحان سهل جدا، ولم يكن به أي تعقيدات، فالمسائل سهلة وبسيطة بدون أي أفكار، والتحويلات الكيميائية التي يخافها الجميع لم تأت في أية أسئلة.

ووافقها الرأي كل من ميار محمود، وهيثم طارق، اللذان أكدا سهولة امتحان الكيمياء مشيرين إلى أنه أفضل من باقي الامتحانات التي مرت علينا.