تعرّف على أعراض فيروس كورونا وكيفية الوقاية منه

تعرّف على أعراض فيروس كورونا وكيفية الوقاية منه
كتب -

مطروح- رنا صبري:

عقد مركز إعلام مطروح، اليوم الاثنين، ندوة بعنوان “فيروس كورونا.. الوقاية والعلاج”، حاضر خلالها شعبان الغر، مدير إدارة الطب الوقائي بمديرية الصحة بمطروح، والذي أوضح أن مصر خالية تماما من فيروس كورونا حتى الآن، ومن المحتمل بدء ظهور المرض عقب عودة الحجاج إلى الأراضي المصرية.

تحدث الغر عن أعراض الفيروس التى تشبه أعراض الإنفلونزا، حيث يشعر المريض باحتقان في الحلق، والسعال، وارتفاع في درجة الحرارة، وضيق في التنفس، وصداع، قد يتماثل بعدها للشفاء، وربما تتطور الأعراض إلى التهاب حاد في الرئة، بسبب تلف الحويصلات الهوائية وتورم أنسجة الرئة، أو إلى فشلٍ كلوي، كما قد يمنع الفيروس وصول الأكسجين إلى الدم، مسببا قصورا في وظائف أعضاء الجسم، ما قد يؤدي إلى الوفاة في حالات معينة.

وأشار مدير الطب الوقائي بمطروح إلى أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت سابقا أن الفيروس الغامض الجديد ينتمي إلى عائلة الكورونا، التي ينتمي إليها فيروس “سارس”، إلا أن الفرق بينهما يكمن في أن السارس، عدا كونه يصيب الجهاز التنفسي، فإنه قد يتسبب في التهاب بالمعدة والأمعاء، أما الفيروس الجديد فيختلف عن السارس في أنه يسبب التهابا حادا في الجهاز التنفسي، ويؤدي بسرعة إلى الفشل الكلوي.

وأضاف أن المرض ينتقل عن طريق تلوث الأيدي، والرذاذ والمخالطة المباشرة مع سوائل وإفرازات المريض وجزئيات الهواء الصغيرة، حيث يدخل الفيروس عبر أغشية الأنف والحنجرة، أما عن إجراءات الوقاية فيجب عزل المصاب، وغسل اليدين، واستخدام الكمامات في الأماكن المزحمة.

وأكد الغر أن اكتشاف الإصابة بالمرض يتم عن طريق الأعراض أو التحليل الفيروسي المخبري، ويتم الشفاء من هذا المرض نهائيا، بعد فترة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين، موضحا أن هناك إرشادات يجب اتباعها حال الإصابة، تتمثل في الابتعاد عن الأماكن الرطبة، وتهوية المنزل جيدا، مع تدفئته أيضا، وارتداء قناع (كمامات) للوقاية من العدوى، وعزل المصاب بغرفة خاصة به، وعدم الاحتكاك به، وبأغراضه الخاصة حتى يتم الشفاء.

وجاءت توصيات الندوة بضرورة تبني الدولة لحملة إعلامية، تهدف إلى توعية المواطنين، خاصة السيدات والأطفال بخطورة المرض والوقاية منه وكيفية التعامل معه حال الإصابة، بالاضافة إلى ضرورة قيام مديرية الصحة باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، مثل الحجر الصحي وخلافه، لتأمين عودة الحجاج إلى أرض الوطن.