تعليم مطروح: الخاص 100% والمجتمعي 35%

تعليم مطروح: الخاص 100% والمجتمعي 35%
كتب -

 

مطروح – مصطفي عبده:

اعتمد اللواء بدر طنطاوى  الغندور، محافظ مطروح، مساء أمس الخميس، نتيجة امتحانات النصف الأول من  العام الدراسي 2013-2014 للشهادتين الابتدائية والاعدادية، وجاءت  نسبة النجاح في نتيجة الشهادة الإعدادية 60.1% على مستوى المحافظة، بينما بلغت نسبة النجاح في الشهادة الابتدائية 87,66%. على مستوي المحافظة، وفي المجموع الكلي بلغت نسبة النجاح فى الشهادتين موزعة على نوعيات التعليم الأربع كالتالي: التعليم الرسمي 90،29%، وفى التجريبي والخاص-لغات وعربي- بنسبة 100%، و35% للتعليم المجتمعي، و55،8% للفتيات.  

ولفت صفي الدين الموهوب، وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، إلى أن” المحافظ وجه إلى ضرورة استغلال اجازة نصف العام فى فتح المدارس للطلاب لممارسة الأنشطة المختلفة مع انتظام المدرسين فى الحضور للمدارس، والعمل على الارتقاء بالخدمة التعليمية لرفع مستوي نسبة النجاح فى النصف الثاني من العام الدراسي الحالي 2013-2014″.

   ولتوضيح النوعيات الأربع للتعليم الأساسي- ابتدائي، اعدادي- في مرسى مطروح يجدر ذكر أن التعليم” الرسمي” هو التعليم العام كما هو في كل محافظات الجمهورية، كذلك الخاص- لغات وعربي، لكن مرسى مطروح وعدد من المحافظات، الوادي الجديد، سيناء، بالأساس وبعض المراكز في محافظات أخرى وبعض المناطق ذات الطبيعة الخاصة، تتميز بنوعيتين آخريين، هما: التعليم المجتمعي، وهذه المناطق لها طبيعة جغرافية ومجتمعية خاصة، تستلزم معالجات خاصة للعملية التعليمية، فمثلا في مطروح تمثل: التقاليد، والكثافة السكانية القليلة مقارنة بمناطق أخرى، عوامل محددة للعملية التعليمية، فالتعليم المجتمعي يستهدف، بحسب تعريف وزارة التربية والتعليم له،” توفير تعليم مجتمعي لكل الأطفال فى سن 6-14 الذين لم يلتحقوا بالتعليم الأساسي، أو الذين تسربوا منه، وخاصة الفتيات والأطفال فى المناطق الحضرية والريفية الفقيرة”. وفي بعض المناطق مثل مرسى مطروح يتم ضمن برنامج التعليم المجتمعي وضع برنامج خاص لتعليم البنات، يستهدف بالأساس، وبحسب تعريف وزارة التربية والتعليم له،” تعليم البنات لسد الفجوة النوعية فى التعليم الأساسي؛ من خلال تشجيعهن على الالتحاق بتعليم ذي جودة متميزة، ويراعى ظروفهن وعادتهن وقيمهن ومجتمعاتهن، بالإضافة إلى العمل على منع تسربهن من التعليم فى المراحل التعليمية الأساسية وذلك من خلال توفير الخدمة التعليمية للإناث فى البيئات النائية والمحرومة مما يساعد على تخفيض نسبة الأمية المرتفعة بين الإناث.