منذ ايام ظهرت فجاة على مواقع التواصل الاجتماعى دعوة لثورة فى يوم 11  نوفمبر ، اطلق عليها ” ثورة الغلابة ” وللاسف اخذها الاعلام المصرى والفضائيات باهميه كبيرة مما جعلهم بشكل غير مباشر  يروجون الى هذة الدعوة ، لذلك اصبحت حديث كل المصريين واخذت اهمية فى ظاهرها بينما هو العكس  في باطن هذة الدعوة من إستخفاف وإستهانة بعقول المصريين ونخبتها ومثقفيها وحتى المواطن العادى ، فمن المعلوم أن أى ثورة لها مطالب واهداف معلنة يجتمع ويقبلها جموع الشعب لانجاح أى دعوة أو ثورة ، ولكن الدعوة هذه المره ما هى الا دعوة هزلية أخذت أهتمام لا تستحقة.

ذلك لأنها دعوة ليس لها أب شرعى أو قوى ثورية او منظمات او حركات والغريب ان جميع القوى الثورية تتبرأ منها الا مجموعة شبحية غير معلومة الهوية ، وأعتقد ان الثائر الحق والمواطن الشريف الحر لا يخجل من ان يتبنى مثل هذه الدعوات اذا كانت إصلاحية وليست هدامة وتدعو الى التدمير والانفلات وتدمير البلاد ولكن ما نتحدث عنه عكس ذلك تماما ، و نعلم جيدا أن هناك تردى فى الوضع الاقتصادى وارتفاع فى الاسعار وأختفاء بعض السلع الاساسية ، ولكن مصر مرت باكثر من هذة المحن ولم نرى دعوات تخريب لان شعب مصر يعرف قيمة وطنة وامنه وامانه وهو على دراية لكل ما يحاك لمصر من مؤامرات داخلية وخارجية لاسقاطها.

ولدى هنا مجموعة اسئلة  لمن يرجون الى هذة الدعوة؟

و ماذا سيحدث لو قام شعب مصر ولبى هذة الدعوة؟

و ما هى مطالب وأهداف هذة الدعوة؟

و ماذا سيكون مستقبل البلاد بعد دخولها فى حالة من الانفلات؟

و هل ستنخفض الاسعار؟

ومن هو القائد أو  من سيقود هذة الثورة مستقبلا؟

وهل ستتوفر جميع السلع ونراها وهل سيشعر المواطن بالأمن والآمان أم سيجد نفسة أمام مجموعات تفرض علية اجندتها وثقافتها وافكارها بقوة السلاح؟

أعتقد انة لا اجابة تجعل شعب مصر ينساق وراء مجموعة شبحية ارادت ان تستغل ازمات المواطن للترويج الى ثورة ارادو بها تدمير وتقسيم مصر الى دويلات، فالاي ثورة أهداف ومطالب ومؤسسين وقادة وخارطة طريق ، أما ما اراة فهو عبث… حفظ الله مصر شعبا وارضا وجيشا…

كاتب المقال منسق جبهة الشباب للجمهورية الثالثة بمطروح