شباب بمطروح: السياحة تأثرت بعد 25 يناير والأجور ثابتة في القرى

شباب بمطروح: السياحة تأثرت بعد 25 يناير والأجور ثابتة في القرى
كتب -

كتب – مجيد الصنقري:

يقع على طول امتداد ساحل مركز ومدينة الضبعة الذي يصل إلى 75 كم، ما لا يقل عن 30 قرية وفندقا سياحيا، منها حوالي 20 تحت الإنشاء, حيث يعمل بها حوالي 10% من شباب الضبعة، خاصة في المدينة، بمتوسط 1000 جنيه أجر الفرد الواحد شهريا.

والعمالة عبارة عن عمال زراعة، وأمن، وأعمال كتابية، وغيرها, ويشكو هؤلاء الشباب من انخفاض الأجور وعدم إلزام المستثمرين أو الشركات باعتماد أجور مرتفعة عند التعاقد مع المحافظة.

ويقول فرج عبد الرحيم, مسؤول أمن بإحدى القرى السياحية إن متوسط عدد العمال بالقرية السياحية الواحدة يبلغ 25 عاملا، أكثرهم يعملون في أعمال الزراعة الخاصة بالشاليهات، وبعض الشركات قد تستغني عن العمال في الشهور التي تعقب موسم الصيف.

ويقول فؤاد فتح الله سنوسي, سائق، إنه:” تتنوع طبيعة العمل في القرى السياحية، ورغم أن نسبة العمالة 10% في هذه القرى، إلا أنها تعتبر نسبة عالية مقارنة بالمقابل المادي القليل الذي يتقاضاه العمال، كما أنه يوجد عدد كبير من الموظفين في مواقع حكومية يعملون في هذه القرى بعد الساعة 3 عصرا”.

ويضيف:” لا يعتبر العمل في القرى مصدر دخل أساسي لكل العاملين فيها، فبعد ثورة 25 يناير تأثرت القرى السياحية، وتوقفت بعض القرى عن العمل، ما أثر بالسلب على العاملين، إضافة إلى عدم سداد الأجور لبعض العاملين”.

يذكر أنه عقب ثورة  25 يناير جمدت الشروط والضوابط التي كانت تتعامل بها المحافظة مع المستثمرين، ما يؤثر سلبا على العاملين بتلك الشركات، خاصة من يعملون بنظام الشهرية.

ويعاني الكثير من هؤلاء العمال من تأخر الأجور عدا في موسم الصيف، بينما لا تشهد الأجور زيادة تتلائم مع زيادة أسعارالسلع والخدمات العامة، بالإضافة إلى المحروقات، ولا يوجد قانون يحمي هؤلاء العمال، لأنهم غير مسجلين في مكاتب العمل الخاصة بالمحافظة.