عائدون من ليبيا: الحكومة أساءت معاملتنا بمنفذ السلوم

عائدون من ليبيا: الحكومة أساءت معاملتنا بمنفذ السلوم
كتب -

مطروح – مجيد الصنقري:

التقى موقع “ولاد البلد” بعمال مصريين عند منفذ السلوم البري لدى عودتهم من ليبيا عقب الأحداث الأخيرة، ليرووا لنا رحلة عودتهم إلى أرض الوطن، في ظل خطورة الوضع الأمني في ليبيا، حيث أوضح بعضهم أن الجيش الليبي قام بتسهيل تنقلهم خاصة في المناطق التي تشهد معارك مسلحة، كما أبدوا استيائهم مما وصفوه سوء معامة قوات الأمن المصرية عند معبر السلوم.

ويقول محمد محروس، من محافظة دمياط، كان يعمل في مدينة البيضاء: “رجعنا من ليبيا بعد الضربة الجوية مباشرة، وهناك ليبيون يعاملوننا بشكل جيد، إلا أن بعضهم يقول لنا إن المصريين جايين ياخدوا فلوسنا”.

أما أحمد عيسوي، يعمل فى مدينة سرت، فيقول: “بعدما شاهدنا ذبح المصريين، والضربة الجوية المصرية على ليبيا، قمنا بتجهيز حقائبنا وأخذنا سيارة أجرة من سرت إلى الجمرك بألف دينار ليبي، وتنظيم داعش يسيطر على مدينة سرت الليبية بأكملها”.

ويشكر أحمد عادل “صنايعي سيراميك”، من المحلة الكبري، الجيش الليبي على حسن معاملته للعمالة المصرية، وتقديم التسهيلات لهم حتى عودتهم لمصر، ويضيف: “اللي أحزنا معاملة قوات الأمن المصرية عند عودتنا للجمرك المصري، دفعونا رسوم عودة، وسمعنا إن الحكومة خصصت أتوبيسات لنقلنا ولكن هذا غير صحيح”.

ويتابع: “الأقارم اللي خصصتها الحكومة للعاملين في ليبيا والتي شاهدناها على شاشات التلفزيون قمنا بالاتصال عليها ولم يرد علينا أحد”.

ويوضح عمر بهنسي، من محافظة البحيرة، أن: “البوابات في الشرق الليبي مفتوحة أمام المصريين، وهناك تسهيلات غير عادية، وبعد وصولنا إلى منفذ السلوم تفاجئنا بأن الجيش يقوم بفرض رسوم عودة، وأخدوا جوازات السفر، وقالولنا اللى ممعاهوش فلوس يستلف من زميلة أو يرجع، ولم نجد أتوبيسات فركبنا سيارات الأجرة، وهناك استغلال من السائقين في رفع سعر الأجرة”.

ويقول، جوهري محمد جوهري، من محافظة البحيرة، إنه كان يعمل في مدينة درنة، التي تعتبر معقلا لتنظيم داعش، وهي ولاية تابعة للدولة الإسلامية، ويضيف أن عناصر داعش يذبحون كل من يخالفهم في الرأى – حد قوله.