يحزنني أن أرى شخصيات تتحول من أعضاء مجلس إدارة أو لاعبين أو مدربين وإداريين في بعض المباريات إلى شخصيات غير جديرة بالانتماء للوسط الرياضي، بعدم احترامها للجمهور والحكام واللاعبين المتنافسين.

الفرق بين التخلف والتحضر وبين من يتنافسون من أجل الفوز في الرياضة ومثلها وقيمها النبيلة وبين الذين يفهمون الرياضة مجرد فوز فقط، حتى ولو كان على حساب الاحترام والمثل والقيم والمصداقية، ولذلك يجب على الأندية أن تضع لوائح تنص على تغليظ العقوبة لكل من يعترض على الحكم سواء من لاعبين أو إداريين أو مجلس، والالتزام بقواعد الاحترام والتحلي بالروح الرياضية فهم الأكثر احتكاكاً ببعضهم والحكام والأكثر ارتباطاً بالجمهور، فكم من لاعب مهاري وسقط عند الناس بسبب قلة الاحترام وما تأتي سيرة لاعب قديم أو حديث إلا وذكرت معه سمعته كلاعب محترم أو غير محترم.

ومن خلال موقعي، أرى أن المدربين هم عنوان لفرقهم والمتابع يقرأ أي فريق من مدربه، المدرب أن يكون المساهم الأبرز في ترسيخ مبدأ الاحترام وتعزيز الروح الرياضية في صفوف اللاعبين سواء في التدريب أو أثناء المباريات كما عليه احترام الحكام والتعاون معهم وتجنب الاعتراض عليهم أأأو انتقادهم والتزامه بمصافحة مدرب الفريق المنافس قبل وبعد كل مباراة، والسعي لتجسيده قدوة للوسط الرياضي، فيجب إبراز المدربين المحترمين، والاداريين هم واجهة وخلفية الفريق وملامحه عندما يكون مرتب الأفكار، ولا يتدخل فيما لا يعنيه، ويعرف ما له وما عليه، فالرياضة قبل أن تكون هواية أو احتراف وكسب للمال، هي مدرسة تتعلّم فيها الأجيال احترام الغير يجب استغلال الرياضة وسيلةً لنشر القيم والأخلاق، هذا ما كنا نفعله وجعلناه وسيلة لحياتنا، هو أن نحترم الغير، فلكم كل الاحترام أيها المحترمين.