على مر التاريخ واجه الشعب المصرى الكثير من التحديات التى جعلته أكثر صلابة وقوة، ومن هذه التحديات الحروب والأزمات الاقتصادية، وظل هذا الشعب مرفوع الهامة محافظا على مقدراته ووطنه وأرضه بكل قوة ووعى وتماسك ، وعندما أراد الغرب المتأمر تفكيك الدول العربية لصالح المشروع الصهيونى لتحقيق ما يسمى بالمحيط الأمن لإسرائيل، بواسطة الإخوان المسلمين عبر مساهمة الغرب فى وصولهم للسلطة فى العديد من الدول العربية.

رفض هذا الشعب أن يرضخ لتلك المؤامرة، وأسقطها وأسقط عملائها وكشف للعالم أجمع خيانتهم لأوطانهم ، فما كان منهم إلا اللجوء إلى الإرهاب والقتل والترويع  تحت ستار الإسلام ولكن الإسلام منهم برىء.

لكن الشعب المصرى أدرك تلك الحقيقة وأستعاد وطنه من قبضتهم، ووعى الدرس جيدا، ولم يحدث ما أرادو وظلت مصر صامدة أمام تلك المؤامرات وهى تحارب بكل قوة الإرهاب المسلح فى سيناء ، هذا الإرهاب الذى ترزح فيه دولا عربية بجوارنا.

وليعلم هؤلاء أن مصر دولة مؤسسات وليست دولة حاكم أوحد أو شخص بعينه ، فقد علمت مصر العالم كله من قديم الأزل ، كيفية إدارة الدولة والحكم المؤسسي، وحتى فى العصر الملكي لم تتاثر مصر بسقوط الملك بل استمرت متماسكة قوية ، وما نشهدة اليوم ما هو إلا النفس الأخير للإرهاب و”الكارت” الأخير الذى يلعبون به ـ إحداث فتن طائفية ـ فشل وسيفشل تماما لأن هؤلاء الإرهابيين لم يقرأوا تاريخ مصر وشعبها جيدا، حيث أن مثل هذه الأحداث جعلت من الشعب المصري بجميع طوائفه كله كتلة واحدة، ولم تنفع تلك المؤامرات على مر تاريخ مصر ، حفظ الله مصر بشعبها الواعى المترابط ، وبجيشها القوى ، وبداخليتها الرادعه للجماعات الإرهابية التى تريد أن ترهب وتروع شعب مصر.