أهالي مطروح يشيعون شهيد مصر وضحية الإرهاب إلى مثواه الأخير في جنازة رسمية وشعبية حاشدة

شيع مئات المواطنين من جميع أطياف مجتمع مطروح، بدوا وحضرا، وأبناء وادي النيل والصعيد، عصر اليوم، الشهيد عبد الله عبد الغني نصر، الذي استشهد صباح أمس الإثنين، في الاعتداء الإرهابي على كمين المطافي، لقوات الأمن، بمنطقة المساعيد بالعريش.

وقد صل جثمان الشهيد موشحا بعلم الجمهورية، في سيارة اسعاف، إلى مدينة مرسى مطروح، قبيل عصر اليوم، وكان في استقباله أفراد اسرته وبينهم اللواء مختار السنباري مساعد وزير الداخلية، مدير أمن مطروح، وجمع غفير من المواطنين، أمام المسجد الكبير بقلب المدينة.

وفي مشهد إنساني مؤثر، تقدم والد، ووالدة الشهيد، والدموع تملأ أعينهم، لإلقاء نظرة الوداع على أبنهم قبل إخراجه من سيارة الإسعاف والدخول به إلى المسجد.

وعقب صلاة العصر، أدى المواطنون صلاة الجنازة على روح الشهيد، بالمسجد، وعند خروج جثمان الشهيد من المسجد انطلقت زغاريد بعض سيدات اسرة الشهيد، ثم بدأت مراسم الجنازة العسكرية الرسمية للشهيد حيث تم وضع الجثمان في “نعش”، وتم حمله على عربة إطفاء، يتقدمها حملة أكاليل الزهور، وسارت بين صفين من الجنود، وسار خلفها افراد أسرة الشهيد والقيادات الأمنية والشعبية ومئات المواطنين.

واستمر سير الجنازة الرسمية لمسافة 250 متر، حيث كان من المقرر حمل “النعش” بسيارة أسعاف للتوجه إلى المقابر لدفن الشهيد، واستكمال باقي المراسم، إلا أن جموع المواطنين الغاضبين على الإرهاب، والمستبشرين بوجود شهيد بينهم، قاموا بحمله على أكتافهم والإصرار على استكمال الجنازة بمسيرة حاشدة للتنديد بالإرهاب، حتى المقابر الشرقية، التي تبعد عن المسجد الكبير بمسافة 3 كيلومتر.

وظل المواطنون طوال الطريق للمقابر يرددون الهتافات المهنئة للشهيد، والمنددة بالإرهاب.

وبعد وصول الجنازة للمقابر، وانتهاء مراسم دفن الشهيد، أطلق رجال الشرطة 21 طلقة كلاشينكوف في الهواء، تكريما له، كما وقف اللواء مختار السنباري مدير الأمن، والقيادات الأمنية، بجوار والد الشهيد واشقائه لتلقي العزاء من المشيعين.

وانتهت بذلك المراسم الرسمية والشعبية لوداع شهيد مصر وشهيد مطروح.

ويقام سرادق عزاء  مساء اليوم بجوار منزل والد الشهيدبمنطقة محدودي الدخل غرب مدينة مرسى مطروح بجوار مدرسة الشهيد الرويني الإبتدائية.

15978594_1228300037206875_1583875561_n

 

unnamed (7)

 

 

الوسوم