قديم – الجمعية الوطنية و”سيداو” يشاركان المرأة المطروحية احتفالها بالعيد القومي عقد دورة تدريبة عن

قديم – الجمعية الوطنية و”سيداو” يشاركان المرأة المطروحية احتفالها بالعيد القومي  عقد دورة تدريبة عن
كتب -

الجمعية الوطنية و”سيداو” يشاركان المرأة المطروحية احتفالها بالعيد القومي

عقد دورة تدريبة عن إدارة الحملات الانتخابية

فتيات يتحدثن عن أهم قضايا المحافظة ويطرحن حلولا لها

محاضرة عن “التواصل مع وسائل الإعلام والأنشطة الإعلامية للمرشحة”

تقرير: غادة الدربالى

نظمت الجمعية الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات، بالتعاون مع مركز سيداو للديمقراطية وحقوق الإنسان، دورة تدريبية حول “إدارة الحملات الانتخابية” امتدت لثلاثة أيام بقاعة التدريب بمقر مركز التدريب بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح.

واستهدفت الدورة تدريب 20 سيدة من الراغبات في ترشيح أنفسهن لعضوية المجالس المحلية المقبلة بمطروح، وذلك في إطار الحملة القومية التي يتبناها “سيداو” لدعم مشاركة المرأة، تحت عنوان “هي شريك في صنع القرار”.

وتناول المحاضر وليد فاروق، خلال الدورة، مفهوم الديمقراطية وحقوق الإنسان والدولة الحديثة، وسبل تطبيق الديمقراطية في الحياة اليومية بداية من المجتمع أو البيئة المحيطة وصولا إلى الديمقراطية في الاختيارات السياسية وقبول الرأي والرأي الآخر، واستخدام تلك الآليات في المجلس المحلي المقبل.

كما أكد على دور الجمعية في الحفاظ على الأصالة التي تتمتع بها المحافظات الحدودية، مثل مطروح وسيناء وأسوان، مشيرا إلى أنه ليس الهدف تغيير التراث وإنما التأكيد عليه لأن أية فكرة تطوير لابد وأن تبدأ من التراث وأصالة المجتمع، وهنا تكمن القيمة الحقيقية لمصر.

وألقت منال رفعت، مديرة جمعية ابني بكرة، أحد منسقي “سيداو” بمطروح، محاضرة بعنوان “تاريخ مشاركة المرأة”، تناولت خلالها المشاركة السياسية للمرأة وتاريخها، مع عرض تجارب مشاركة المرأة في مطروح ومشكلاتها وكيفية حلها كنموذج لدورها في المجالس المحلية المقبلة، كمراقبة لأداء المحليات كمواطنة مصرية يهمها مصلحة وطنها.

وقدم المحاضر عبدالناصر قنديل محاضرة عن إدراة الحملات الانتخابية، وكيفية تحليل الدائرة الانتخابية، وإدارة حملات انتخابية بسيطة التكاليف، وحملات طرق الأبواب، وكيفية توصيل رسالتهن إلى المجتمع، وتشكيلات المجالس المحلية، فضلا عن إلقاء نظرة على قانون المحليات وغيرها من التشريعات الجديدة التي تتفق والدستور المصري في مواده الجديدة من تمثيل 25% للمرأة، مع شرح تفصيلي لطرق وأساليب الدعاية للحملة، بالإضافة إلى أشكال الدعاية الانتخابية، وأهم المعوقات والمحاذير التي يجب أن يتفاداها المرشحون للمجالس، والتي تسهم في حشد أكبر عدد من الناخبين وتدعيمهم له.

كما تضمنت فعاليات اليوم الثالث محاضرة عن “التواصل مع وسائل الإعلام والأنشطة الإعلامية للمرشحة”، قدمتها الإعلامية غادة عبدالله، أحد منسقي “سيداو” بمطروح، وتناولت تعريف الكفاءة والفعالية الاتصالية وشروطها وأساليب اللقاء والحوار الصحفي، وأساليب اللقاء والحوار التليفزيوني، وكيفية توظيف لغة الجسد في توصيل الرسالة، وإدارة الوقت وأسلوب التغلب على الخوف، ومهارة الإقناع بهدف إكساب المرشحة مهارات استخدام وسائل الإعلام في التواصل مع الناخبين.

ورش عمل

وتضمنت فعاليات الدورة طوال 3 أيام بعض ورش العمل بين المتدربات لعرض أهم المشكلات التي تعاني منها المحافظة، وإيجاد سبل الحل لهذه المشكلات والتحديات التي تواجه المرشحات من منظورهن كامرأة مطروحية، بالإضافة إلى حلقة نقاشية لحل هذه المشكلات وكيفية اكتساب الثقة بالنفس والإقناع ومهارة لغة الجسد.

وركزت المتدربات على مشكلات التعليم والصحة والزواج المبكر ومحو الأمية وإنجاز المشروعات الاستثمارية الدائمة بعيدا عن المشروعات الصيفية أو المؤقتة، وطالبن بضرورة التواصل مع الشباب من أبناء المحافظة، من خلال القيادات الشعبية والمجتمع المدني، لعرض احتياجات المحافظة من وجهة نظرهم على التنفيذيين والمسؤولين والمطالبة بتنفيذها من خلال نواب المجالس.

قضايا مطروح

تناول الحضور بالدورة التدريبية العديد من القضايا المحلية الهامة للمحافظة، من أبرزها إنشاء وتطوير مؤسسات خدمية متكاملة، والاهتمام بالثروة الحيوانية، وإيجاد مراع، والتي أهملت في مقابل التركيز على السياحة، وهو نشاط موسمي غير دائم، وأيضا التغذية الثقافية بإنشاء نواد وعقد ندوات ومحاضرات توعية وثقافة، وإنشاء مراكز معالجة للأمية وتنمية بشرية تستهدف غير المتعلمين.

بينما ركزت المتدربات في طروحاتهن على قضايا المرأة، وخاصة توثيق الزواج الذي يحفظ حقها في الميراث، ويحفظ حق الفتيات في التعليم ومنعهن من التسرب من التعليم، والتحذير من الزواج المبكر وأضراره الجسمانية والصحية، وتوفير الخدمات والبنية التحتية كالمياه والكهرباء والصرف والمواصلات، كما ناقشن مشكلة تسرب التلاميذ من التعليم، بالإضافة إلى تدني مستوى الصحة، حيث لا توجد خدمات صحية أو تأمين صحي يقدم خدمة جيدة للمرضى بمطروح.

حلول المشكلات

وذكرت تهاني فرج، إحدى المشاركات، أن حل هذه المشكلات يكمن في وضع حلول لمشكلة الأمية والزواج المبكر وضعف الخدمات والإهمال الصحي، وقالت “بالنسبة لمشكلة الأمية تُحل بتوفير معلمين من أبناء القبائل والتوعية بأهمية التعليم وتكثيف فتح فصول محو الأمية وتفعيلها وتوفير مكافآت تشجيعية للمعلمين واستخدام وسائل الإعلام للتوعية”.

أما فيما يخص مشكلة “الزواج المبكر” فحلها بحسب فرج يكمن في توثيق أوراق الزواج العرفي والمواليد، والوصول إلى النجوع والمناطق النائية لحصر سواقط القيد وتوثيق أوراقهم، والتوعية من خلال الجهات المعنية ووسائل الإعلام بمخاطر عدم التوثيق، واستثناء مطروح في القانون بتخفيض سن الزواج من 18 عاما إلى 16 عاما لتوثيق الزواج المبكر.

وتضيف “مشكلة ضعف الخدمات لا تعني عدم توافرها في مطروح، لكن هناك عملية توزيع غير عادلة لها، لذلك نرى الحل في توفير المواصلات بتوزيعها في كل المناطق وخاصة المحرومة منها، وتحسين البنية التحتية، وتوفير ميزانية من المحافظة للاهتمام بالمناطق الخلفية دون التركيز على المناطق الرئيسية، ووقف إهدار المال العام المتمثل في إعادة رصف الشوارع الكبرى كل عام وتوفير الخدمات كالهرباء والمياه والصرف.. إلخ”.

وتستطرد “أما مشكلة الإهمال الصحي فحلها بتكثيف الإشراف الطبي على المستشفيات، وتحديد أيام مجانية للمرضى غير القادرين، والرقابة الصحية على العاملين بالمستشفيات لوجود قصور كبير، خصوصا في الممرضات، وإنشاء مستشفيات جديدة، وتوفير أجهزة وأطباء من أبناء المحافظة، ومن خلال إنشاء جامعة بمطروح، وكلية طب بها، وتكثيف القوافل الطبية للمناطق النائية، وتوفير الأمصال اللازمة لطبيعة محافظة حدودية، وتدريب عاملين على استخدام الأجهزة الحديثة الموجودة بمستشفيات المحافظة، وللأسف هي غير مستغلة بسبب القوى البشرية غير المؤهله للتعامل معها”.

فيما تقول سناء حسن، إحدى المشاركات، إن مشكلة تدنى مستوى التأمين الصحي بمطروح سببه أن أطباء التأمين الصحى غير مؤهلين للكشف على المرضى، لذلك الحل هو ضرورة توفير أطباء أكفاء، وتوفير العلاج المناسب، وعمل دورات تدريبية على الإسعافات الأولية لأبناء مطروح.

ومن وجهة نظرها ترى آلاء صبحي، إحدى المشاركات، أن مشكلات مطروح تتمثل في عدم وجود مشروعات تخدم أبنائها بشكل دائم، بالإضافة إلى عدم وجود تواصل أو حوار متبادل بين العمد والمشايخ والشباب، وكذلك أبناء المحافظة غير القبليين، بالإضافة إلى مشكلات التنمية.

وتابعت “تكمن المشكلة الأكبر في اقتصار المشاريع السياحية على خدمة المستثمر فى المقام الأول، كما تقتصر غالبا على أصحاب المصالح المشتركة والمتبادلة، حيث يقوم المستثمر بتأجير العقارات خلال فترة الصيف، ويكسب منها دون النظر لمصلحة أهل المحافظة، والحل هو البحث عن مشروعات دائمة يستفيد منها أبناء المحافظة، من خلال تواصلهم مع العمد والمشايح لتحديد هذه المشروعات وعرضها على الجهات التنفيذية لدراسة إمكانية تنفيذها على الواقعن ثم عرضها على المستشمرين لتنفيذها فعليا”.