لم ينشر = “المخدرات الرقيمة” ندوة بمركز إعلام مطروح

لم ينشر = “المخدرات الرقيمة” ندوة بمركز إعلام مطروح
كتب -

“المخدرات الرقيمة” ندوة بمركز إعلام مطروح

كتبت: رنا صبري

عقد مركز إعلام مطروح، اليوم الأثنين، بالتعاون مع مكتب التربية الأجتماعية بمديرية التربية والتعليم ندوة حول “المخدرات الرقمية” حاضر الندوة علي الشوكي صحفي ومدير مكتب المصري اليوم.

حيث صرح أن المخدرات الرقمية هو مصطلح جديد بدأ يظهر بقوة في العالم الغربي وفي دول الخليج وهي عبارة عن نوع من أنواع الموسيقى الصاخبة جداً مختلفة الترددات التى تؤثر على المخ البشرى وتؤدي إلى تشويشه وتدفعه إلى تشكيل نوع خاص من الموسيقى الوهمية لحماية الأنسان من ضرر الترددات العالية والمختلفة التى تصل إليه عن طريق الأذنين  حيث أن وصول ترددات مختلفة عبر الأذنين  إلى المخ تضر بالجسم البشري وتشكل حالة من التشويش والهذيان وعدم الأتزان مما يدفع المخ إلى التصرف لحماية الأنسان مما قد يضره، فقد ساعد الله الأنسان على أن يتعامل إيجابيا مع  ما قد يضره إلا إن الانسان استغل هذه الوسائل الدفاعية للوصول لهذه الحالة من الهذيان والتشويش والانفصال عن الواقع والتى تشبه حالة التخدير التى يدخل فيها الانسان اذا تناول المخدرات بمعناها المعروف ومن هنا نفهم سبب التسمية “المخدرات الرقمية”.

كذلك أوضح أن أول من اكتشف ضرر الموسيقى على المخ البشري هو العالم الألماني هاينرش ويلهيلم في 1839 والذي اكتشف ان دخول ترددين مختلفين الى مخ الانسان عبر الاذنين يدفع المخ الى توحيد تلك الترددات مما يجعله مشوش كهربياً وغير متزن ويخلق حالة من الخمول والكسل.

كما أكد الشوكي أن ظاهرة المخدرات الرقمية لم تبدأ في مصر بعد الا انه توقع ظهورها وخاصة بين شباب الطبقة الغنية القادرة على حيازة أجهزة ذات تقنيات عالية والتى تحتاجها تلك الموسيقى كما تخوف من سرعة انتشارها بين شباب الطبقة المتوسطة، كما دعا إلى ضرورة تقنين حيازة الأدوات الموسيقية ذات التقنيات العالية وقصرها على المتخصصين في الحقل الموسيقى والمؤهلين لاستخدامها بصورة نافعة وغير ضارة.

من ناحية أخرى اضاف الشيخ ابراهيم الدسوقي من دعاة مديرية الأوقاف أن الدين الأسلامي أكد على كل ما يفيد الانسان ونهى عن كل ما يضره, وأكد على أن تلك الظاهرة لم تنتشر بعد إلا أنه وجب التذكير عملا بمبدأ “وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين” ، مؤكداً على أن مديرية الأوقاف في مطروح سوف تقوم بالتنسيق مع أئمة المساجد بالتوعية بمخاطر تلك الموسيقى في المساجد والمدارس وذلك في محاولة لدفع الضرر قبل ظهوره.