محافظة مطروح تتحمل تكلفة صيانة أطراف صناعية لـ 9 من مصابى الألغام

محافظة مطروح تتحمل تكلفة صيانة أطراف صناعية لـ 9 من مصابى الألغام
كتب -

مطروح- مجيد الصنقرى:  

وافق اللواء بدر طنطاوى، محافظ مطروح، على صيانة الأطراف الصناعية لـ9 حالات من مصابي الألغام، بالتنسيق بين مركز الطب الطبيعي والتأهيلى، التابع لوزارة الدفاع بالقاهرة، ومحافظة مطروح والأمانة التنفيذية لإزالة الألغام بمطروح.

وأكد حسين السنيني، المنسق الميداني للأمانة التنفيذية للألغام، بأنه سيتم إجراء صيانة الأطراف الصناعية بمركز الطب الطبيعي والتأهيلى بالقاهرة لعدد 9 حالات من مصابي الألغام على دفعة واحدة خلال شهر إبريل الجاري على نفقة المحافظة بتكلفة 14672 جنيها.

كما صادق المحافظ، على سفر مصابي الألغام إلى القاهرة بأتوبيس على نفقة المحافظة لرفع المعاناة عن المصابين.

وأكد المحافظ، أن صيانة الأطراف الصناعية لمصابي الألغام ينبع من إيمان المحافظة، بأهمية هذه القضية المحورية وحق المصابين وأسر الضحايا فى الحصول على المساندة والدعم الإجتماعي والنفسي والمعنوي لمواصلة رعاية مصابي الألغام بمطروح. 

يذكر أن حوادث انفجار الألغام فى الست سنوات الأخيرة بمحافظة مطروح قد بلغت أكثر من 200 انفجار, تسببت فى مقتل 40 مواطناً وإصابة العشرات, وهناك لائحة طويلة من المصابين القدامى الذين فقد بعضهم أطرافهم بسبب مخلفات الحرب العالمية الثانية.

وتشير التقارير الدولية إلى أن عدد الألغام المزروعة فى الصحراء الغربية يقاربة الـ 20 مليون لغم، وتعود تلك الألغام لأحد أشهر المعارك الحرب العالمية الثانية(1939- 1945) والتى تعرف إجمالا بمعركة” شمال إفريقيا” والتى استمرت حوالى ثلاث سنوات(10 يونيو 1940- 13 مايو 1943) التى توجت بالمعركة الأشهر” العلميين” وتزداد مشكلة الألغام فى الصحراء الغربية تعقيدا، بمرور الزمن، فالمشكلة لا تتمثل فقط فى العدد الهائل للإلغام التى لا تفقد خطورتها بمرور الزمن، ولكنها تتمثل أساسا فى التكلفة المادية والبشرية الهائلة لعمليات تطهير حقول الألغام التى يبدو أن طرفى الحرب: الحلفاء بقيادة بريطانيا وأمريكا، والمحور بقيادة ألمانيا وإيطاليا، لا يملكان، أو لا يرغبان، فى إتاحة خرائط حقول الألغام لمصر وليبيا، ولا يبدون استعدادا لتحمل تكلفة إزالة تلك الألغام أو على الأقل تحمل تكاليف آثارها التى تستمر فى نزيف مواطنى الصحراء الغربية ومحافظة مطروح، وآخرها حادث اليوم.