> مديرة إدارة الجودة بتعليم مطروح: ضد تولى القاهريين المناصب القيادية بالمحافظة | مطروح

مديرة إدارة الجودة بتعليم مطروح: ضد تولى القاهريين المناصب القيادية بالمحافظة

مديرة إدارة الجودة بتعليم مطروح: ضد تولى القاهريين المناصب القيادية بالمحافظة
كتب -

مطروح- غادة الدربالى:

ترى منى ناصف، مديرة إدارة الجودة بمديرية التربية والتعليم، أن مطروح عامرة بكفاءات نسائية تستحق تولى المناصب القيادية، مبدية اعتراضها على جلب قيادات من القاهرة لتولى تلك المناصب، وتشير إلى عدم تمكن المرأة حتى الآن من الحصول على نصيبها العادل من المناصب القيادية بتعليم مطروح.

 ·        هل تتواجد المرأة على المستوى القيادى بالمديرية؟

المرأة متواجدة بصورة واضحة فى التربية والتعليم بمطروح، ولكن ليس على مستوى القيادات، وأنا عملت من 2000 إلى 2004 كمدرسة، ثم رقيت إلى موجهة، وحينها وجدت رفضًا شديدًا جدًا لمجرد أنى امرأة لأكون موجهة لغة عربية، ومع ذلك وقف إلى جوارى وساندنى فتحى النبوى، وكيل مديرية التربية والتعليم بمطروح آنذاك، الذى اعتمد على كفائتى وخبرتى فى العمل.

 ·        حدثينا عن تجربتك الأولى فى التوجيه

خلال الثلاث سنوات التى عملت بها فى التوجيه أثبت- والحمدلله- أن كونى امرأة لا يعرقلنى عن أداء مهمتى كموجهة، فكنت أذهب إلى مدرستى بمدينة السلوم (300 كم غرب مطروح) من خلال ركوب أتوبيس الخامسة فجرًا لأصل المدرسة قبل الطابور، وأعود إلى منزلى مرة ثانية بمرسى مطروح فى أتوبيس الثالثة ظهرًا.

 ·        هل هناك فارق فى الإدارة بين المرأة والرجل؟

الإدارة فن يستخدم فيه المدير عقلة ليوظف فريق العمل الذى معه، لأداء المهام وتحقيق أهداف الخطة التى يضعها لإنجاح إدارته، ويتابع خطوات النجاح بنفسه، وهذا الأمر لا يشترط امرأة أو رجل.

وهناك نماذج إدارية ناجحة مثل الأستاذة فاتن دسوقى، مديرة مدرسة الثانوية بنات سابقًا، وحورية عبدالفتاح، مديرة الثانوية بنات الجديدة، وسميرة الشافعى، بمدرسة السيدة عائشة، وهن من أمهر المديرات بالتربية والتعليم، وأبدعهن فى إدارتهن للمدارس وللمنظومة التعليمية، ومع ذلك لا توجد لدينا قيادات نسائية فى مديرية التربية والتعليم بمطروح، فلماذا لا يكون لدينا وكيلة وزارة أو وكيلة مديرية أو مدير عام سيدة؟

المرأة فى التربية والتعليم لديها القدرة على وضع الخطة وتنفيذها ومتابعة نجاحها بإتقان لإنجاح المديرية، كما أن لديها القدرة على التواصل مع الآخر.

 ·        هل المشكلة قاصرة على قطاع التعليم؟

الأمر لا يتوقف فقط على التربية والتعليم، ففى جميع القطاعات فى المحافظة لا تجد قيادات نسائية إلا فيما ندر، فلا يوجد سوى الأستاذة تفيدة، وكيلة مديرية التنظيم والإدارة، وأعتقد أن تعيينها جاء من القاهرة مباشرة، إضافة إلى أم العز بريك، مديرة مركز إعلام مطروح، وصافيناز أنور، مديرة مركز النيل للإعلام، وكلهن ناجحات ومبدعات فى عملهن، وأثبتن جدارة.

وهذا دليل على أن المراة فى مطروح ناجحة ومثابرة ومتميزة فى عملها إذا ما وضعت فى مراكز قيادية بالمحافظة، ولا شك أن أكبر إثبات على كلامى الدكتورة شادية عندما كانت مديرة مستشفى مطروح العام، جميعنا لمسنا التميز فى إدارة وأداء ونظافة وخدمة المستشفى لأهالى مطروح لدرجة لا تفرقها عن المستشفيات الخاصة، ومن بعدها تراجع كل شيئ إلى الأسوأ بالمستشفى.

 ·        كيف ترين فرص المرأة المطروحية فى المنافسة على المقاعد البرلمانية؟

للأسف لم نسمع عن إنجازات مميزة فى المجلس سوى إنجازات نعمة يادم إسماعيل، وغير ذلك كان الأداء عليه تحفظات كثيرة.

نأمل أن تنال المرأة فى مطروح كامل حقوقها فى القطاعات المختلفة على مستوى المحافظة، وأن تأخذ فرصتها لنرى العديد من القيادات النسائية فى المستقبل القريب، خاصة مع وجود أكثر من مادة دستورية تنص على حقوق المرأة.

وأتمنى أن نتوقف عن جلب القيادات على المستوى العام من القاهرة أو الإسكندرية لتولى مناصب بعينها، فمطروح لها طبيعة خاصة، وأهل مطروح أقدر على إدارتها، ونحن لدينا العلم والخبرة والآن قيادات الثقافة ومركز الإعلام من أبناء مطروح، فلماذا نأتى بوكيل وزارة أو وكيل مديرية من خارج المحافظة، وابن مطروح يستطيع التخطيط أفضل، مع تحفظى أيضًا على مجالس المدن، خاصة أن المسؤول القادم من خارج المحافظة إذا ارتدى زى الموظف الروتينى فشل، فمطروح تحتاج نماذجًا مثل الدكتور حمد خالد، مدير عام الثقافة، من النوعية التى تعمل طوال اليوم بدون كلل أو تعب، ودائمًا حاضر الفكر ليبدع ويعطى كل جديد إلى مطروح وأهلها.