> مدير مكافحة العدوى: مطروح خالية من الملاريا ومن الصعب أن تنتشر بها | مطروح

مدير مكافحة العدوى: مطروح خالية من الملاريا ومن الصعب أن تنتشر بها

مدير مكافحة العدوى: مطروح خالية من الملاريا ومن الصعب أن تنتشر بها
كتب -

الوادى الجديد – رنا صبرى:

أعلن شعبان الغر، مدير إدارة مكافحة العدوى بالشؤون الصحية بمحافظة مطروح، أن المحافظة خالية من أية إصابات بمرض الملاريا.

 ولفت الغر؛ فى ندوة نظمها مركز إعلام النيل التابع للهيئة العامة للاستعلامات، اليوم الإثنين؛ إلى أن الإصابة بالملاريا؛ وهو أحد الأمراض الوبائية؛ ينقله البعوض “الناموس” الذى يعيش على مسطحات المياه العذبة، ولأن هذه غير موجودة فى محافظة مطروح فليس هناك فرصة لانتشار المرض فى نطاق المحافظة.

وأوضح، الغر، أن المرض يعتبر وبائيا حين ينتشر بأعداد كبيرة وأكثر من المتوقع، وأن المرض الوبائى هو المرض المعدى سريع الانتشار، وأن هناك أكثر من ثلاثة عشر مليون شخص على مستوى العالم يموتون سنويا نتيجة هذه الأمراض.

 وأشار، الغر، إلى أن هناك أنواعا عدة للأمراض الوبائية، ويصعب حصرها، فلربما تكون: بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية أو فطرية، وضرب أمثلة على تلك الأمراض الوبائية، وقال: هناك الأمراض البكتيرية، مثل الدفتيريا والتيتانوس والدرن والحمى المالطية، والأمراض الفيروسية، كالإيدز، التهابات الكبد، الحصبة، شلل الأطفال، ومرض حمى الوادي المتصدع، والأمراض المعدية التناسلية، مثل الإيدز والسيلان والزهرى، والأمراض المعدية المحجرية، والتي تؤدي إلى حدوث الأوبئة في حال عدم التمكن من السيطرة عليها في أماكن حدوثها مثل، الحمى الصفراء، الجمرة الخبيثة، الحمى الراجعة، الطاعون، والكوليرا، والملاريا، وفيروس كورونا.

 وشدد، الغر، على أن بعض تلك الأمراض لو انتشر لفتك بالآلاف، وربما عشرات ومئات الآلاف، و ربما الملايين.

وأكد مدير إدارة مكافحة العدوى بالشؤون الصحية بمحافظة مطروح على أنه بالرغم من ظهور بعض حالات الملاريا بمصر إلا أنها تعد حالات فردية، ولم تدخل في مرحلة الوباء، وقد تم شفاؤها جميعا، وينطبق هذا، أيضا، على فيروس كورونا الذي بدأ بالانتشار بالسعودية، كما شدد على أنه ينبغي اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من جميع المرضى الذين يظهرون أعراض الإصابة بمرض تنفسى حاد، وعلاوة على ذلك ينبغى اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من الاحتكاك وحماية العين عند تقديم الرعاية إلى أشخاص يحتمل إصابتهم بعدوى بفيروس كورونا، أو تأكد عدواهم به، وتدابير احتياطية للوقاية من العدوى المنقولة بالهواء.