مدينة الضبعة الجديدة.. 1500منزل بدوي كامل المرافق لمتضرري المشروع النووي

مدينة الضبعة الجديدة.. 1500منزل بدوي كامل المرافق لمتضرري المشروع النووي
كتب -

مطروح- مجيد الصنقري:

شارفت أعمال الشركات المقاولة  على الانتهاء من الأعمال الخرصانية لجميع المنازل في مدينة الضبعة الجديدة، التي أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي قرارا بإنشاءها في سبتمبر 2014 للمتضررين من مشروع المفاعل النووي بالضبعة دون مقابل أو اقتطاع أي أموال من التعويضات التي ستقوم هيئة المحطات النووية بتسليمها إليهم, حيث تضررت ما يقرب من 4 الآف أسرة من المشروع الذي لم يبدأ بعد.

وتضم المدينة الجديدة في الضبعة 1500 منزل على الطراز البدوي، مقامة على ألفين و380 فدانا، بتكلفة 384 ألف جنيه للمنزل الواحد, تسع المدينة 1500 أسرة أي ما يقارب 5 آلاف شخص، بمتوسط 3 أفراد للأسرة الواحدة, وعمارات سكنية تحتوي على 234 وحدة سكنية للعاملين بمحطة الطاقة النووية, كما سيتم إنشاء شبكة طرق بطول 66كم بين المنازل.

أما الخدمات المركزية فتشمل مستشفى “سرير”، ووحدة صحية “طب الأسرة”, ومجمع مدارس “تعليم أساسي وثانوي وصناعي، ومدرستين تعليم أساسي, موزعتين على مساحة الوحدات السكنية, ونادي رياضي اجتماعي, ومسجد به مصلى ودار مناسبات, ومجمع محطات تجارية, ووحدة إنتاج خبز, ومول تجاري على الطريق الدولي, ونقطة شرطة ومطافي, ومكتب بريد, وسنترال, وعدد 2 محطة وقود, ومحطة أتوبيس, وحضانة, كما سيتم عمل كورنيش بطول 2 كيلو متر لأهالي الضبعة وفنادق تابعة للدولة لتشجيع السياحة بالمدينة, حيث تبلغ مساحة المدينة 2 كيلو عرض في 5 كيلو طول تقريبا, بما يعادل 2380 فدان.

بينما تشمل الخدمات الفرعية  وجود 2 مدرسة تعليم أساسي وساحة رياضية, و2مجمع محطات تجارية مزودة بوحدة إنتاج خبز, وعدد 3 مسجد, و2 حضانة, ووحدة صحية “طب الأسرة”, ومنطقة تجارية خاصة بأهالي الضبعة, وسوق تجاري مفتوح, ومناطق أخرى مفتوحة.

وبحسب الخطة الموضوعة من إدارة المشروعات بالقوات المسلحة، فإن إنشاء المدينة سيبدأ بإنشاء 1500 منزل مصممة بالطريقة البدوية لتتناسب مع عادات وتقاليد أهالي الضبعة, وتستغرق مدة إنشاء المدينة، حسب ما أعلنته إدارة المشروعات بالقوات المسلحة عام تقريبا على أن يتم الإنتهاء منها في يوليو 2015.

ويقول مستور أبوشكارة، أحد أهالي الضبعة، إن الشركات المقاولة  قاربت على الانتهاء من الأعمال الخرصانية لجميع المنازل في المدينة الجديدة, ومن المقرر أن تقوم هيئة المحطات النووية في القريب العاجل بتسليم تعويضات المتضررين, إلى المخابرات الحربية بمطروح, وهي بدورها تقوم بتسليمها إلى المتضررين, وسوف تكون الأولوية لإنشاء 1500 منزل بالطريقة البدوية, حيث راعت إدارة المشروعات “العادات والتقاليد” الخاصة بأهالي الضبعة، وهو موقف يُحسب للقوات المسلحة ممثلة في مكتب مخابرات مطروح.

على جانب آخر، انتهت هيئة المحطات النووية من إنشاء أكثر من 20 وحدة سكنية في أرض الطاقة النووية لاستخدامها كغرف إعاشة ومكاتب إدارية كمرحلة أولى في تنفيذ مشروع المحطة النووية.