> مركز إعلام مطروح يعقد ندوة للتوعية بالأضرار البيئية للمخلفات المنزلية | مطروح

مركز إعلام مطروح يعقد ندوة للتوعية بالأضرار البيئية للمخلفات المنزلية

مركز إعلام مطروح يعقد ندوة للتوعية بالأضرار البيئية للمخلفات المنزلية
كتب -

مطروح – مجيد الصنقرى:

عقد مركز إعلام مطروح، التبع للهيئة العامة للاستعلامات، صباح اليوم الثلاثاء، ندوة حول “الاضرار البيئية للمخلفات المنزلية”، وأعلن خلالها طاهرالسنيني، مدير إدارة شؤون البيئة بالديوان العام لمحافظة مطروح أن المحافظة بصدد التعاقد على مصنع جديد من مصانع الجيل الثالث لإعادة تدوير المخلفات، لاستبدال المصنع القديم الذي بدأ عمله في 2001 واصبح متهالك الآن.

 وأوضح السنيني أن المخلفات تنقسم إلى أربعة أنواع: المخلفات المنزلية, مخلفات الهدم والبناء, مخلفات طبية خطرة، ومخلفات زراعية؛ والأخيرة لا تتوفر بمحافظة مطروح على نحو ملحوظ نظرا لأنها ليست محافظة زراعية بالمقام الأول في حين أن المخلفات الطبية تتوفر لها عدد من المحارق على مستوى المحافظة للتخلص منها بأسلوب علمي آمن .. وتعتبر المخلفات المنزلية ومخلفات الهدم والبناء هي أكثر أنواع المخلفات توفرا بالمحافظة، ويعمل مصنع المخلفات الصلبة وإعادة التدوير وإنتاج الأسمدة على معالجة تلك الأنواع من المخلفات.

ونبه السنيني للأضرارالصحية والبيئية الخطيرة التى تنجم عن إلقاء مخلفات المنازل بالشوارع بعيدا عن الصناديق المخصصة، وشدد على أن اغلب تلك الأضرار تؤثر على المواطن الذي يعتبر شريكا في الحفاظ على البيئة؛ لذا فقد أكد على دور إدارة شؤون البيئة في العمل على رفع الوعي البيئي لدى المواطن من خلال التعاون مع أجهزة الإعلام المختلفة وعقد مثل تلك الندوات.

وأشار مدير إدارة شؤون البيئة بالديوان العام لمحافظة مطروح إلى توجه وزارة البيئة حاليا نحو تطبيق منظومة فصل المخلفات واستلامها من المنبع وذلك في 6محافظات حتى آلان، ليس من بينها محافظة مطروح، واوضح أن لذلك العديد من الفوائد الصحية والبيئية والجمالية، بل والمادية أيضا، حيث أن الفصل يمكن من الاستفادة من تلك المخلفات باعادة تدويرها، واستخدامها مرة اخرى في شكل منتجات مختلفة كما يمكن إنتاج الأسمدة من بواقي الأطعمة مما يمثل عائدا اقتصاديا هاما للدولة.

ونبه طاهر السنيني إلى ضرورة تعاون المواطنين مع الدولة، ففكرة فصل المخلفات المنزلية إلى صندوقين: الأول لمخلفات الأطعمة، والثاني للمخلفات البلاستيكية والورقية والزجاجية ييسر عملية الفرز وإعادة التدوير ومن ثم الإستفادة من تلك المخلفات والقضاء على مشاهد القمامة بشوارعنا، وشدد على ضرورة أن نبدأ بأنفسنا وأن نجعل فصل مخلفات منازلنا عادة من عاداتنا وذلك لأن تغيير السلوك الإنساني يحتاج الى فترة من الوقت ليتغير.

هذا وأوصت الندوة بضرورة قيام أجهزة ومراكز الإعلام المختلفة بتكثيف حملات رفع الوعي البيئي لدى المواطن المصري، كما اكدت الندوة على ضرورة تعاون وزارة البيئة مع وزارات آخرى، منها وزارة التعاون الدولي لتوفير الدعم المالي الذي تحتاج اليه المشروعات البيئية المختلفة التى تهدف للحفاظ على البيئة وعلى صحة الإنسان.