مطروح لنا ترصد..غزو التكنولوجيا لبيوت البادية في أعماق الصحراء والمحال التجارية في الحضر

إنّ التطوّر الكبير في التقنيات التي قدمتها التكنولوجيا للبشريّة أدّى بشكل أو بآخر إلى ثورة علمية ومعرفيّة في ظلّ التطوّر في وسائل اكتشاف الحقائق والحصول على المعلومات وجمعها وتطويرها، ممّا انعكس إيجاباً على الرصيد المعرفي البشري، وبالتالي أدّى ذلك إلى زيادة الاختراعات التي سهّلت من حياة الإنسان.

وساهمت التكنولوجيا بشكل كبير في تطوير ميدان التعليم من خلال تقديم الوسائل العلمية والمعرفية الحديثة التي سهلت من عملية توصيل المعلمين المعلومات للطلبة وسهّلت الحياة البشرية بشكل عام، وحياتنا بشكل خاص.

التكنولوجيا في مطروح:ـ

قال منعم هاين، خبير في مجال التكنولوجيا إلى أنه تم البدء في إدخال التكنولوجيا في مطروح من خلال أنظمة الـ Security وهي كاميرات المراقبة والبيوت الذكية منذ عام 2007م بعد نجاح تجربة عمل البرامج الحسابية للفنادق والمنشات التجارية وإدخال أنظمة الأمن بها ليكون نظام متكامل وأوضح منعم هاين، أنه يتم التعامل مع كبرى الشركات العالمية في أنظمة المراقبة مما ساعد على وجود البنية الأساسية للتكنولوجيا في مطروح.

وأكد منعم هاين، إنه تم تغطية محافظة مطروح من العلمين حتى السلوم وسيوة بنسبة 90% تقريبًا بالأنظمة الحسابية وأنظمة الآمن مما ساهم في استفادة المحافظة بنسب عالية من التكنولوجيا، حيث تم التعمق في الصحراء أيضًا مما يعد أحد الأدلة الأساسية على خوض التكنولوجيا في كافة الأماكن والمناطق المختلفة، حيث أصبحت العديد من البيوت والمحال التجارية في صحراء مطروح في تركيب كاميرات المراقبة للحصول على الحماية والآمان.

تعدد وسائل التكنولوجيا:ـ

أوضح منعم هاين، أن التكنولوجيا والأنظمة الأمنية المتكاملة تستهدف السوق المصري والسوق الليبي حتى بني غازي، حيث توجد المزيد من الأنظمة الأمنية المتكاملة التي يتم استخدامها في الشوارع والبيوت من خلال كاميرات المراقبة والبيوت الذكية “Smart Home”.

وأشار الخبير في مجال التكنولوجيا، إلى أن التكنولوجيا تشهد المزيد من التطورات، حيث كانت كاميرات المراقبة من قبل يقتصر استخدامها على رؤية طبيعة الأحداث التي تحدث وفاعل الحدث، لكن حاليًا يمكن رؤية الأحداث في وقت وقوعها من خلال وجود التطبيق على الهاتف المحمول، مما يعطي أمان بشكل أكبر وأصبحت كاميرات المراقبة أقل سعرًا من قبل وذلك للانتشار بشكل كبير.

البيوت الذكية:ـ

أوضح منعم هاين، أن البيوت الذكية Smart Home هي نظام متكامل من الألف إلى الياء في البيت وتستهدف مخاطبة الآلات ويعتبر استخدامها في محافظة مطروح محدود، لغلو ثمنها، ولكن هي في طريقها إلى انخفاض ثمنها مع مرور الوقت، حيث يتم فتح الأبواب من خلال أجهزة التحكم ويتم التعامل مع الإضاءة وترشيد الكهرباء من خلال إطفاء الإضاءة الخارجية بشكل أتوميتيكي بالنهار وتعمل في الليل وأما عن نظام المطبخ فيمكن أن يُطفئ البوتاجاز ويمنع تسريب الغاز من خلال التحكم عن بعد.

وأكد الخبير في مجال التكنولوجيا، إن البيوت الذكية تملك نظامين وهما نظام تأسيس من إنشاء المنزل نفسه ويكون نظام عالي التكلفة وأنظمة تكون بعد أن يقوم المواطنين بالسكن في المنازل والبيوت وهي أنظمة Wireless والبيوت الذكية كأجهزة عبارة عن لوحة تحكم لكافة الأجهزة الموجودة في المنازل والبيوت وتوجد أنظمة في الكابلات والكهرباء، الأبواب، أجهزة إنذار للتنبيه بكافة ما يدور في البيوت لإتخاذ إجراءات الحماية المتكاملة، حساسات الحرارة، حساس الغاز والإنذار إذا تم فتح الأبواب أو النوافذ بالإضافة إلى وجود كاميرات التي تسير مع الحركة ورؤية الأشخاص عبر الهاتف المحمول.

وتتكلف البيوت الذكية في منزل مكون من أجهزة منزلية بسيطة 3000 دولار لكي تكون أنظمة مناسبة وتحتاج البيوت الذكية إلى بنية تحتية قوية من الإنترنت وأشار منعم هاين، إلى وجود تحسن بشكل ملحوظ في الإنترنت في مصر مما يساعد على انتشار البيوت الذكية.

الإنسان الآلي لتعليم الأطفال:ـ

أوضح الخبير في مجال التكنولوجيا، أن الإنسان الآلي “Robot” يكون مفيد بشكل كبير لتعليم الأطفال وهو Smart  يرى الحركات المختلفة ويقلدها للأطفال ويمكن تزويده بدروس مختلفة يلقيها للأطفال ويمكن أن يقوم بتلقين الأطفال للقرآن ويتعلم نظام الصلاة لنقله إلى الأطفال ويساعد على تحفيز أنظمة التعليم المختلفة.

وأشار منعم هاين، إلى أن أنظمة الـ Robot الموجودة في مصر حاليًا تشمل فئة الأطفال تحت الـ 5 سنوات وفئة الأطفال تحت الـ 15 سنة لتعليم الأطفال مختلف الدروس المختلفة.

وأوضح منعم هاين، أن أسعار الإنسان الآلي تبدأ من 500 دولار حتى 3000 دولار ولكن مع انتشارها أسعارها ستقل بشكل كبير ويتم بيع الإنسان الآلي بشكل محدود في مصر عامة ومطروح خاصة لغلو الثمن.

وصول المعلومات يساعد على انتشار الوسائل التكنولوجية:ـ

أكد منعم هاين، إن انتشار التكنولوجيا في أي مكان يكمن في وصول كافة المعلومات الخاصة بالأجهزة المختلفة للمواطنين وذلك من خلال الإعلام والدعاية الناجحة لنشر المعلومات مما يدفع كافة المسئولين عن الأجهزة الأمنية والبيوت الذكية لعمل المعارض المختلفة والندوات للتجار لتعريفهم بتفاصيل الأجهزة والبدء معهم من مرحلة التعليم حتى تسليم الأجهزة.

وأوضح الخبير في مجال التكنولوجيا، أن عام 2018م يعتبر بداية الرواج والانتشار لمختلف الأجهزة الأمنية المختلفة ووجود نشاط موسع لها في السوق المصري.

الوسوم