10 شركات تبدأ في أعمال الخرسانة بالمدينة السكنية الجديدة بالضبعة

10 شركات تبدأ في أعمال الخرسانة بالمدينة السكنية الجديدة بالضبعة
كتب -

 

مطروح – مجيد الصنقري:

في الوقت الذي أبرم فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بروتوكولا للتعاون المشترك في مجال الطاقة وبناء المفاعلات النووية، وهو المشروع الذي سيبدأ من الضبعة كمرحلة أولى، أبدى أهالي المدينة التابعة لمحافظة مطروح، تفاؤلهم بالزيارة وتوقيع البرتوكول، حيث بدأت 10 شركات لخرسانة التأسيس في إنشاء أساسات لـ1500 منزلا بدويا في المدينة الجديدة بالضعبة، بالتزامن مع حصر جميع المتضررين تمهيدا لتسليمهم التعويضات القديمة أولا ثم تسليم التعويضات الجديدة، كل حسب مساحة أرضه بالفدان، في حين رحب شباب الضبعة بالمشروع الجديد لافتين إلى أنه سيوفر فرص عمل كثيرة لهم.

المرحلة الأولى

يقول مستور أبوشكارة، رئيس اللجنة التنسيقية للمتضررين من المحطة النووية: بدأت الشركات التي تقوم بعملية إنشاء المرحلة الأولى وهي الـ1500 منزل بدوي في أعمال الخرسانة، حيث تم الانتهاء من حفر الأساسات والبدء في أعمال الأساسات، حيث تبلغ مساحة المربعات 600 متر مربع لـ4 منازل، كل منزل 150 مترا محاطا بسور، وتعمل جميع الشركات بوتيرة متسارعة، مما يبعث حالة من الاطمئنان لدى المواطن بأنهم سيتسلمون المنازل بحلول شهر رمضان المقبل، كما وعد القائد العام للقوات المسلحة الفريق صدقي صبحي، وزير الدفاع.

ويضيف أبوشكارة: كما هو موضح بالشكل النهائي لنموذج البيت البدوى، فإن كل أربع منازل داخل مربع واحد، وكل منزل محاط بسور، احتراما للعادات والتقاليد، وخاصة المجتمع البدوي في السكن، وبالأصالة عني وبالنيابة عن أهالي الضبعة جميعا، نتقدم بخالص الشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ورجال القوات المسلحة، ومكتب مخابرات مطروح، على العمل الجاد والتوصية بسرعة الانتهاء من إنشاء المرحلة الأولى الممثلة في إنشاء 1500 بيت بدوي للمتضررين والعمل على إنهاء إجراءات التعويض لإغلاق ملف أرض المحطة النووية بالكامل.

التعويضات

ويضيف أبوشكارة أنه بالنسبة للتعويضات، فقد قام مكتب المخابرات الحربية والاستطلاع بمطروح، بالتنسيق مع هيئة المساحة لحصر مساحة أرض الطاقة النووية بالكامل ومساحة أرض كل مواطن على حدة، في نطاقة المحطة، حيث قامت لجنة من هيئة المساحة مكونة من 15 مهندسا برفع مساحي لكامل مسطح أرض المحطة النووية، بمافيها أرض المدينة الجديدة، تحت إشراف مكتب المخابرات الحربية الذي سلمه الأهالي أرض المحطة النووية، وفوضوه بالقيام بأخذ التعويضات من هيئة المحطات سواء تعويضات قديمة من الثمانينيات أو الجديدة بعد 25 يناير.

وعلى جانب آخر، يقول أبوشكارة: البروتوكول الذي وقعه الرئيس مع الجانب الروسي استقبله أهالي الضبعة بالترحاب، لأنه بداية لاستقرار الدولة والإكتفاء الذاتي من الطاقة، موضحا أن الأهالي سلموا أرض المشروع للمخابرات الحربية في سبتمبر 2013، واشترطوا على القوات المسلحة إعادة دراسة جدوى المشروع، ولابد من تعويض الأهالي عن الأراضي التي خرجوا منها، بالإضافة إلى حمايتهم من الأضرار المجتمعية الخاصة بالغبار الذري، والتعويضات التي تم الاتفاق عليها بين الحكومة والأهالي، والتي لم يتم صرفها حتى الآن.

مدينة متكاملة

أما عن طاهر إعبيدة الشتوري فيقول إن المدينة الجديدة دار عليها لغط وجدل كثيرين، وهناك من قال أن لكل اسم من أهالي المنطقة منزلا، وهناك قول بأن لكل أبناء المتضررين منزلا في المدينة، ولا نعرف حتى الآن ماهي التعويضات وعلى أي أساس سيتم تقسيم المنازل أو الوحدات السكنية، حيث إن المدينة كبيرة جدا ومتكاملة وبها مستشفى عسكري ضخم به جميع التخصصات لخدمة أهالي الضبعة والعاملين بالمشروع النووي، وبها أيضا فنادق وكورنيش بطول 2كم لتشجيع السياحة بالمنطقة كون الضبعة تنعدم فيها السياحة العامة للمواطنين وتقتصر على استغلال المستثمرين للشواطئ والقرى السياحية المغلقة.

ترسيم الحدود

ويتابع إعبيدة أن عائلتي تملك داخل أرض المحطة النووية حوالي 600 فدان، وتم تعويضنا عن عدد الأشجار وعمر الشجرة بما يعادل متوسط 25 جنيها لكل شجرة، ونحن الآن لا نعلم شئ عنها سوى أنه تم حصر الأرض كليا تمهيدا لتسليم التعويضات، إلى جانب المنازل التي تتمتع بخدمات ومرافق على أعلى مستوى، وفي حال تنفيذ مشروع المفاعل النووي، ستشهد الضبعة حالة من النضج الإقتصادي وستكون منطقة متميزة تتمتع بميناء وتوليد كهرباء وضخ مياه، بالإضافة إلى القضاء على البطالة التي تعم مايقرب من 70% من أبناء المحافظة، ولكن مانتمناه هو الصدق في القول والعمل، وستشهد الضبعة في المرحل المقبلة مابعد الانتخابات البرلمانية إهتماما غير مسبوق، خاصة وأنها ستكون تابعة لمحافظة العلمين الجديدة، حسب ترسيم حدود المحافظات الذى تم الإعلان عنه سابقا، وعلينا أن ننتظر الأيام المقبلة التي تحمل الخير الكثير لأبناء الضبعة، خاصة وأن المحافظة عامة وكل ما نطالب به المسؤولين بعد تسليم المدينة الجديدة هو إعداد تخطيط جيد لمدينة الضبعة الحالية، حيث نعاني من العشوائيات التي كانت نتيجة قرارات منع تراخيص البناء والشراء.

مردود تنموي

أما بالنسبة لمشروع المفاعل النووي في حد ذاته والبروتوكول الذي وقعة الرئيس مع بوتين، فيؤكد إعبيدة أنه جيد جدا ويجعلنا نتفائل مع بداية المشروع لأنه سيوفر فرص عمل للشباب سواء من الضبعة أو مطروح، وثانيا سوف ينهض بمطروح لأسباب منها: توفير المياه والكهرباء مما سيجعل دخل الفرد يتحسن وهذا له مردود على ارتفاع مستوى المعيشة لأهالي الضبعة ومطروح عامة والتخلص من معاناتهم.

ويقول صالح خير أبوزيد: سمعنا عن توقيع بروتوكول تعاون بين مصر وروسيا في مجالات عدة منها: الطاقة، وعلمنا أنه تم إسناد العمل في مفاعل الضبعة إلى روسيا لأنها تتمتع بتكنولوجيا عالية في مجال الطاقة النووية، ولكن لابد أن تبدأ الدولة وهذا هوا الأهم في تسليم التعويضات للمتضررين، ومع بدأ المشروع على الحكومة أو الدولة تعيين شباب الضبعة ومطروح، لأن الأمل في القضاء على البطالة في مطروح متوقف على هذا المشروع، واليوم نرى العمل المتسارع في المدينة الجديدة تمهيدا لتسليمها نهاية هذا العام، وبإذن الله ستنهض مصر بأكملها في عهد السيسي ولكن علينا جميعا الوقوف وقفة المسؤول لبناء الدولة والحفاظ على مقدراتها.