“أزهر مطروح” يقدم واجب العزاء في ضحايا حادث دير الأنبا صموئيل

“أزهر مطروح” يقدم واجب العزاء في ضحايا حادث دير الأنبا صموئيل أزهر مطروح

زار وفد من الإدارة المركزية لمنطقة مطروح الأزهرية، أمس، برئاسة محمد حلمي، القائم بعمل رئيس الإدارة المركزية لمنطقة مطروح كنيسة السيدة العذراء بوسط مدينة مرسى مطروح، لتقديم واجب العزاء في ضحايا حادث المنيا بعد الاعتداء الإرهابي الغاشم الذي استهدف أتوبيس رحلات في طريق عودته من دير الأنبا صموئيل.

و أكد محمد حلمي، على الثقة في اصطفاف شعب مصر للتكاتف في مواجهة كل المحاولات التي تهدف لزعزعة استقرار الوطن لتحقيق الأمن والتقدم لمصر وشعبها، مشدداً على ضرورة قيام كافة المؤسسات والعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة لدى بعض الشباب لمواجهة الفكر المتطرف.

وأعرب الشيخ نجيب عبد الوهاب، الوكيل الشرعي لمنطقة مطروح الأزهرية ، عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الشهداء، مستنكراً كل المحاولات التي تعوق مسيرة التقدم والإصلاح التي تسير عليها مصر، وأكد إن الإرهاب لا دين له، وأننا جميعاً مسلمين وأقباط، يداً واحدة في مواجهة هذا الإرهاب الأسود، الذي يأبى أن يترك الفرصة للفرحة، ويتعمد القتل وترويع الآمنين، داعياً المولى عز وجل أن يتقبلهم عنده من الشهداء، كما تمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وأضاف الشيخ عبد الرازق الباجوري، مدير التعليم الثانوي بالمنطقة أننا جميعاً كمصريين مسلمين ومسيحيين نعلم جميعاً أن هناك العديد من المخططات التي تستهدف ضرب الوحدة الوطنية بيننا، لكن تماسك نسيجي الأمة يبطل دائما كل مخططاتهم الشيطانية مشدداً على أنه يجب علينا جميعاً أن نكون على قلب رجل واحد خلف قيادتنا ونقوى سواعد البناء والتنمية.

وفي سياق متصل، قال السيد عمر، مدير إدارة أمن المنطقة “آن الاوان بألا نكتفي بالعواطف وأن ننظر فيما يعود على مصر والمصريين من هذه الكوارث، ونحول دون حدوثها في المستقبل ، مشدداً على ضرورة الإتحاد والتماسك لمواجهة أفعال الجماعات الإرهابية”.

فيما وصف الشيخ كارم عفيفي، موجه عام وعظ مطروح، الحادث بالخسيس الجبان، مشيراً إلى أنه رسالة لكل المصريين أن مصر مستهدفة كلها، وأن الرهان على وحدة نسيج مصر هو رهان خاسر، وشدد على ضرورة أن نتصدى جميعاً لإفشال هذا المخطط الإرهابي.

ومن جهته وجه الأب متي زكريا، راعي كنيسة السيدة العذراء، خالص شكره لوفد الأزهر الشريف ، مؤكدا إن المصريين جميعهم متألمين مما حدث لإخوانهم الذين استشهدوا في هذا الحادث الخسيس، مؤكداً على إن جميع المؤسسات الدينية والإعلامية يحملون أمانة كبيرة في هذه الآونة، مشيراً إلى أن مسئولية الإعلامين استغلال أقلامهم وكتاباتهم للإرتقاء بضمير الشعب المصري، والمؤسسات الدينية في تنظيم حملات تنويرية في المدن والقرى والنجوع، للوصول لكافة المصريين، لنزع الأفكار المتطرفة ممن تم سمهم وتشويه عقولهم بها.

 

الوسوم