أطفال سيوة يبدعون بالمعسكر الفني للطفل المصري “من حقي أكون فنان”

أطفال سيوة يبدعون بالمعسكر الفني للطفل المصري “من حقي أكون فنان”

على مدار خمسة أيام، في الفترة من 14 إلى 18 يوليو الحالي، شهد مركز شباب اغو رمي، بواحة سيوة، إقامة فعاليات المعسكر الفني للطفل المصري، الذي تنظمه الإدارة المركزية للطلائع، الذي يأتي بعنوان “من حقي أن أكون فنان“.

الاعمال الفنيه للاطفال بالمعسكر

وفي تصريحات خاصة لـ”مطروح لنا” يقول إبراهيم خليل على النجار، مدير عام بوزارة الشباب والرياضة، إن المعسكر الفني للطفل المصري الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة بدأت فعالياته في 14 يوليو الجاري، وشارك فيه 100 طفل وطفلة من الطلائع من عمر 10 إلى 18 عاما، تحت شعار “من حقي ان أكون فنان”.

وأضاف إبراهيم أن الأطفال أقبلوا على المعسكر بشكل كبير للغاية، وتم تقسيمهم إلى مجموعات تضم ورشا فنية، مثل الأوريجامي والرسم والنحت والخزف وتدوير المخلفات، بهدف اكتشاف مواهب الأطفال بالمناطق النائية، وتدريبهم على عدد من المهارات الفنية، ورعاية مهاراتهم الإبداعية وتنميتها، مؤكدا أن أطفال سيوة مبدعون بالفطرة، ولديهم الحس الفني والإبداعي، وفي حاجة إلى تكثيف مثل هذه المعسكرات.

ابداعات الطلائع

من جانبها، قالت أماني حمدي إبراهيم، أخصائي الطلائع بالإدارة المركزية للطلائع بوزارة الشباب والرياضة، إن المعسكر يتم تنفيذه بالمحافظات الحدودية (مطروح، الوادي الجديد، البحر الأحمر، جنوب سيناء، أسوان) في إطار دمج أطفال هذه المحافظات والعمل على اكتشاف مواهبهم، مضيفة أنه تم تنفيذ المعسكر الفني للطفل المصري، من خلال مدربين من خريجي الكليات الفنية، حيث يتم تدريب وتأهيل واكتشاف المواهب والمهارات لدى الاطفال والعمل على دعمهم ودمجهم.

وأضافت أن الوزارة توفر جميع الخامات للطلائع، ويحصل الطفل على مصاريف انتقالات ووجبة غذائية، على مدار 5 أيام، ويستهدف المعسكر أيضا دمج هؤلاء الطلائع في أنشطة الوزارة، مشيرة إلى أنه سيتم تجميع الأعمال الفنية التي ينفذها الأطفال، لإقامة معرض كبير بالقاهرة، تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة.

من ناحية أخرى، قال أشرف فاروق الشريف، أخصائي طلائع بوزارة الشباب والرياض بمطروح، إن إدارة الشباب والرياضة تولى اهتماما كبيرا بقطاع الطلائع ثقافيا ورياضيا وفنيا، وسيتم زيادة عدد الشعب الفنية بإدارة سيوة لما لمسناه من إقبال كبير من الأطفال على المعسكر في دورته الثانية حيث أقيم المعسكر الأول في عام 2016.

وسيتم تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة المقبلة، خاصة أن إنتاج الأطفال جاء معبرا عن بيئة سيوة بجمالها، سواء الطبيعة الخلابة  أو البحيرات أو المعالم الأثرية والسياحية، مما سيكون له دورا كبيرا أيضا في الترويج السياحي لسيوة.

اطفال سيوة والتعبير عن جمال واحتهم
صورة جماعية لأطفال المعسكر
بوستر الحملة
الوسوم