أهالي قرية الجارة” أم الصغير” الجبل الباكي ومقبرة سيدى ياجا أهم معالمنا والتليفون المحمول أهم مطالبنا

أهالي قرية  الجارة” أم الصغير” الجبل الباكي ومقبرة سيدى ياجا أهم معالمنا والتليفون المحمول أهم مطالبنا

فى هذا التقرير نتجول داخل ربوع واحدة من أهم قرى مصر  فهى القرية التى تعد من اشهر الواحات حيث تقع واحة الجارة “جارة أم الصغير” على الحافة الغربية الجنوبية من منخفض القطارة،كما تعتبر قرية الجارة ” أم الصغير”أصغر واحة مصرية،حيث يقول على المراكبي الباحث  بمحمية سيوة الطبيعية،  إن المحمية تبلغ مساحتها  7800 كم 2 وقرية الجارة  هى الجزء الوحيد المأهول في المحمية وتقع في الشمال الشرقي لمحمية سيوه الطبيعية وتبعد من مدينة سيوه 120كم عن طريق سيوة – أم هويمل , أو 270 كم عن طريق سيوة – بئر النصعلى طريق سيوة مرسى مطروح

اهالي قرية الجارة" أم الصغير" الجبل الباكي ومقبرة سيدى ياجا أهم معالمنا والتليفون المحمول أهم
قرية،الجارة

.

 

 

المجتمع المحلى بقرية الجارة

و يضيف المراكبي،إن أهالي القرية عاشوا  في مباني القرية القديمة ” حصن شالي القديم “، حتى عام 1986م والتي تم بنائها منذ أكثر من 600عام مثلها مثل مباني سيوه القديمة بالطين والكرشيف وبالسقف من خشب النخيل،حيث  البناء بالعمارة السيوية التقليدية  يجعل  المبنى في فصل الصيف درجة حرارته منخفضة وفى فصل الشتاء دافئة. بعد عام 1986 قام جهاز تعمير الصحاري ببناء عدد 45 منزل  حديثة بالطوب والاسمنت لأهالي القرية ، ومن ثم قاموا بمغادرة المنازل القديمة في شالي والإقامة في تلك المنازل الحديثة.

 أهالي قرية  الجارة" أم الصغير" الجبل الباكي ومقبرة سيدى ياجا أهم معالمنا والتليفون المحمول
قرية،الجاره
البتية التحتية بالجارة

يبلغ عدد سكان المنطقة حاليا وفقاً لهود عبد السلام رئيس قرية الجارة 750  نسمة تمثل 132 أسرة ، ولازال المجتمع يتمسك بالعادات والتقاليد السيوية القديمة وذلك لعدم دخول مظاهر التقدم الحضاري ” اتصالات، انترنت ،  تلفزيون ” للمنطقة مثلما دخل مدينة  سيوه في الآونة الأخيرة. على الرغم من أن سكان واحة الجارة يتكلمون اللغة العربية إلا أنهم يتحدثون باللغة الأمازيغية فيما بينهم، وحسب تذكرهم، فإن أبناء واحة الجارة ينحدرون من فرع من قبيلة الحمدات وهى من قبائل المرابطين العرب والبربر والسودانيين.

 

ويضيف رئيس قرية الجارة،إن الحكومة تقوم بتوفير الخدمات الأساسية لأهالى القرية، حيث يوجد عدد من المنشآت الحكومية في القرية مثل مدرسة واحدة تعليم أساسي ، وحدة صحية ،عدد  2 مسجد ، ماكينة كهرباء ، طاقة شمسية،عمارة ثلاث طوابق،مبنى تحت الانشاء كمجلس قروى محلى ، مضيفة القرية , وجاري تنفيذ عدد من الطرق لربط القرية بمدينة سيوة.

 

 

 

و يعتبر الشيخ جبريل  عمر حمزة هو شيخ قبيلة الجارة  والذي يقوم بترسيخ العادات والتقاليد وإحلال الصلح والسلام بين أفراد القرية،من خلال الجلسات العرفية،والذي يقول  إن اهالى الجارة يعتمدون  على الزراعة    بالإضافة الى وجود عدد  من ” البنات ، النساء ،الرجال ” مازالوا يمارسون صناعة المشغولات الحرفية التي تشتهر بها  القرية منذ القدم وذلك مثل ” مشغولات الخوص ، مصنوعات سعف النخيل، مصنوعات الفخار،مصنوعات ليف النخل ، المشغولات اليدوية “و ويتم بيعها في محلات مدينة سيوه وذلك لقلة أعداد السياحة في القرية.

 

 

 

 

المعالم الاثرية

ويصف عبدالعزيز الدميرى مدير عام الاثار بمطروح،معالم قرية الجارة الآثرية بوجود اطلال لقلعة شالى ،والذي  يرجع تاريخ بنائها لنفس تاريخ بناء شالى سيوة ،مؤكداً  إن بعض الباحثين الآثريين أكدو مرور الاسكندر الأكبر المقدونى مروره بالقرية أثناء ذهابة إلي قرية سيوة لزيارة معبد أمون.

ومن أشهر المعالم الطبيعية عيون المياه الطبيعية ، وشالى الجارة ، والجبل الباكي،ومقبرة سيدى ياجا التى يزينها بيض النعام، وجبل فرعون وحقول النخيل ،واغلبها بفضل العوامل الجيولوجية منذ مئات السنين .

مطالب وتحديات 

ويكشف  الشيخ أحمد بركة أحد شيوخ القرية ،عن  أبرز التحديات التى تواجه القرية وكذلك أهم مطالبها،والتى تتمثل في  إنشاء صندوق انتخابي خاص بالقرية، حيث إن المسافة حتى مدينة سيوة حوالى 120 كم ، وهو الأمر الذي يعيق حركة الفتيات والسيدات ،في المشاركة في بالعملية السياسية نظراً لبعد المسافة،كذلك إنعدام خدمة شبكات  المحمول للتواصل مع العالم الخارجى، حيث لا يوجد سوى وحدة اتصال واحدة  من خلال القمر الصناعى موجوده بمقر الوحدة المحلية للقرية، ويترب على ذلك  إنعدام  الترويج للقرية ومنتاجتها  الخاصة بها من الخوص والجريد التى تشتهر بها القرية حيث اننا نطر للسفر لمدينة سيوة لبيعها ،وعمل ورش لتدريب الاجيال الجديدة  على هذه الحرف،عدم  وجود وحدة صحية بالقرية  ،ونعتمد فقد على  سيارة اسعاف لنقل الحالات لمستشفى سيوة المركزى  او مستشفى مطروح العام .

رئيس مدينة  وخطط طموحه

ويقول  اللواء وفائى عبدالفتاح الحصيوى رئيس مركز ومدينة سيو،ة إن قرية الجارة تحظى بإهتمام كبير في الأونه الأخيرة حيث تم ربطها بمدينة سيوة بطريق مرصوف بطول 120 كم من خلال جهاز التعمير ، وجاري تنفيذ طريق سيوة – بئر النصف ،وجاري مخاطبة شركات المحمول،لتركيب أبراج تقوية شبكات   ولكن نظرا لقلة عددالسكان فمازال هذا يمثل تحديا امام الشركات العاملة في المجال،كذلك جاري اتخاذ الاجراءات لعمل مقر الوحدة الصحية بالقرية،حيث تم مؤخراً إفتتاح منفذ لبيع السلع المخفضة لتوفير السلع لأهالى القرية بإسعار أقل من السوق 30 %.
مضيفاً إنه يتم تسويق المنتجات من خلال ادارة المحمية  ومشاركتهم بالمعارض المختلفة  وسيتم من خلال الجمعيات الاهلية تدريب عدد منهن حفاظاً على الصناعات التراثية بالقرية نظرا لتميزها وتفردها .

 

 

الوسوم