ولاد البلد

إبراهيم المهدي شاعر وممثل ومخرج “مطروحي” يغرد خارج السرب

ولد إبراهيم محمد المهدى فى مطروح، ويبلغ من العمر 28 سنة، تخرج من كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية فرع فوكة، وتعددت مواهبه الفنية، وله المزيد من الأعمال الفنية، فهو مخرج وممثل وشاعر ومؤلف، يعمل على إثراء كافة المهارات المختلفة من خلال التعلم المستمر، والبحث على مختلف الألوان والأشكال المسرحية من خلال الإنترنت، ويفضل المهدى الإخراج، لرؤيته الأوسع وشموله على كافة المحتويات الفنية وهى الديكور، التأليف، الملابس، الحركة، ويتم تحويل النص المسرحي إلى عرض متكامل سواء بالحذف أو بالإضافة.
بداية المشوار:ـ 
يقول المهدي إنهم فى البداية كانوا مجموعة طلبة فى الكلية يرغبون فى التمثيل، ففكروا فى الاكتفاء الذاتى، حيث يوجد شخص يمثل شخص يخرج وآخر يكتب النصوص المسرحية، وتم تجميع الشباب، وبدأ فى بداية مشواره بدور الممثل فى فرقة الجامعة، وقدموا أول عرض “دستور البلوظة فى قسم العجوزة” حيث يتحدث عن ثورة 25 يناير، وكان بعد الثورة بشهرين، وتم عرضه فى حفلة التخرج فى قصر الثقافة، وقاموا فى الكلية بعمل 8 مسرحيات، وشارك المهدى فى التمثيل والتأليف والإخراج.
وأكد “المهدي” أن الدكتور محمد عبد الكريم أباظة، مشرف عام فرع كلية الزراعة بمطروح، عميد كلية الزراعة، كان يدعمهم بشكل كبير، لتنفيذ فكرة وجود المسرح فى الكلية، وبدأوا عرض المسرحيات فى المدرج العام.
التحاقه بقصر الثقافة:ـ  
والتحق إبراهيم المهدى بقصر الثقافة، وتعرف على أشرف النوبى، مسئول المسرح فى قصر الثقافة، وكانت هناك فرقة قومية فى المسرح،عمل بها لفترة، ثم طلب أشرف النوبى، من المهدى، فى أواخر 2013 بعمل فرقة خاصة، حيث كانت توجد فرقة خاصة من قبل وتوقفت منذ فترة طويلة، وكان المهدى، من المؤسسين للفرقة الخاصة، وأسس الفرقة ومعه شباب الجامعة حوالى أكثر من 20 فرد، وهى “فرقة قصر ثقافة مطروح الجديدة”.

 

وتعرف إبراهيم المهدى، على محمود خليل، مدير قصر الثقافة ويعتبر البوابة له فى كل شى، وساعده محمود خليل، على التعرف على نادى الأدب بمطروح، لتعلم أصول الشعر وقواعده، وصدر لإبراهيم المهدى، ديوان “دفتر غياب”، عام 2015 م، وهو ديوان عامية وتتنوع فيه الموضوعات السياسية والإجتماعية وطبعه الهيئة العامة لقصور الثقافة، وطبع المهدى، قصائد شعرية عامية فى عددين من مجلة عجيبة، ومن قصائده “صلاح الدين”، و”حكاية الحكاية.
الأعمال الفنية والمسرحيات:ـ 
وفى 2014 تم عمل مسرحية “زعف النخيل”، وكان المهدي ممثل بها ومخرج منفذ، وتتحدث عن أحوال الصعيد والعادات والتقاليد وموضوع الثأر، مسرحية الجنوبى، ومسرحية “بير السقايا”، لعام 2016 م، وقام بدور الممثل والمخرج المنفذ، وحصلت على جائزة أفضل أشعار لأحمد عطا وحصلت على المزيد من الجوائز الأخرى، وقام المهدى، بدور الممثل والمخرج المنفذ فى مسرحية “مقام الشيخ الغريب” 2017م، وأنه يتم عمل هذا العام 2017 على مسرحية “قلعة ألموت” من قبل فرقة القصر الجديدة، ودوره ممثل ومخرج منفذ، وتتحدث المسرحية عن أواخر العصر العباسى.
وأشار المهدى، أنه قام بالتمثيل مع فوزى سراج، فى مسرحية “الكنز الضائع”، مسرحية بيئية عن المياه الجوفية بمطروح، ومسرحية “الهلالى”، مع سمير زاهر، وهى مسرحية صعيدية تتحدث عن أبو زيد الهلالى وكان دوره ممثل.
مهرجان نوادى المسرح
وقدم إبراهيم المهدى مسرحية “معبد الخوف” السنة الماضية، من تأليفه وإخراجه، فى مهرجان نوادى المسرح، وسافر المهدى، الأسكندرية وعرض المسرحية هناك،بالإضافة إلى وجود 30 عرض فى المهرجان، و نالت المسرحية إعجاب لجنة التحكيم، وكانت “معبد الخوف” قصيدة ثم قام بإخراجها وتحويلها إلى نص مسرحي.
ويعتبر مهرجان نوادى المسرح، مهرجان إقليمي فى الأسكندرية، ويتم تصعيد العروض الفائزة للتصفيات فى ختام فى القاهرة، حتى يتم أخذ عرضين أو ثلاثة بعد التصفيات، ويتم اعتماد المخرج،حيث تم عمل مسرحية “للخلف دور”، لتقديمها فى المهرجان، تأليف أحمد عطا، وهى تابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، وهى بها شخصين سجان وسجين وكيف يتم فرض السيطرة.

 
طموحه للنهوض بالعمل المسرحي:ـ 
ونظرا لأن الحركة المسرحية المسرح فى مطروح مقتصرة على الثقافة الجماهيرية فقط ، فهو يشرع في تكوين فرقة حرة بدافع عمل نهضة مسرحية، بعد إتباع الخطوات وعمل ورش مسرحية وإعداد ممثلين لتقديم مسرحيات على مستوى فني عالي ،ويطمح المهدى، للحصول على إعتماد إخراج، وأتفق مع الشاعر أحمد عطا، لعمل الفرقة الحرة، و الاستعانة بزملائه من فرقة الجامعة.
وأوضح إبراهيم المهدى، أنه كتب قصيدة وعرضها على اشرف النوبى، وأثنى النوبى عليها، وهى مونولوج أى يمثلها فرد واحد، وقام المهدى، بتجهيز القصيدة لتحويلها إلى نص مسرحي وهي مسرحية “حيوا الغنم”، و يقوم المهدي، بالدخول بالمسرحية باسم الفرقة الخاصة “ستاند باى” ، ويمثل معه اشرف النوبى، وأشار المهدى، أن هناك مهرجانات للمونولوج فى القاهرة ومهرجان بانوراما فى أسيوط، وصمم الديكور والملابس، ويقوم الممثل بتمثيل أكثر من شخصية، ويتم تغيير الأداء الصوتى، والديكور عبارة عن كرسي ملك وهو على عجل، وأسفل الكرسى يوجد حديد ويتحول إلى قضبان.

الوسوم