صور| إقبال المصطافين بمطروح على شراء المشغولات اليدوية المختلفة وأباجورات الملح

تشهد كافة المشغولات اليدوية المختلفة إقبالاً كبيراً من المصطافين وأهالي محافظة مطروح، لجمالها وتناسق ألوانها وتطريزها الرائع.

والتقت “مطروح لنا” مع عبد الله موسى محمد، صاحب بزار سيوة بمرسى مطروح، وأكد على إقبال المصطافين على شراء “ترفطت” وهي الملاية للسيدة السيوية التي ترتديها بعد الزواج، ”أكبرنشراح” وهو فستان العروسة،”ترقعت” وهو الشال الخاص بالعروسة، وأباجورات الملح، مشيرا إلى أن هناك العديد من المنتجات الحديثة بتقنية الفكر السيوي كالشنط والإكسسورات المطرزة بالطراز السيوي، والكليم ويتم استخدامه كسجاد، والكوفرتات، والفضة والأقمشة المزخرفة بالشغل اليدوي في البزار.

إقبال كبير

ويوضح “موسى” أنه توجد ثلاثة فروع لبزار سيوة في مرسى مطروح “البوسيت، علم الروم وسوق ليبيا” مؤكداً على وجود إقبال كبير هذا العام من المصطافين وزائري المحافظة على منتجات سيوة والإقبال على الطراز السيوي بشكل كبير.

ويشير صاحب بزار سيوة إلى أنه يوجد فريق عمل في سيوة يقوم بتوزيع الخامات على الفتيات في سيوة وجلبها كمنتجات بعد انتهائها لتسويقها وبيعها، بالإضافة إلى أخيه محمد موسى، صاحب ومسؤول ومدير تنفيذي في بزار سيوة ويقوم بجلب مختلف الخامات ويحفزه على الاستمرار وإنشاء عدد كبير من فروع بزار سيوة.

ويؤكد عبد الله موسى، على انتشار منتجات سيوة في مطروح وفي عدة محافظات أخرى ويزداد الطلب عليها، حيث هناك بعض المواطنين في القاهرة يطلبون منتجات سيوة ويقبلون على الفساتين والملابس السيوية لارتدائها في أفراحهن، مما جعله يفكر في عمل مشروع بزار سيوة في القاهرة.

أباجورات الملح والطاقة الإيجابية

ويضيف عبد الله، أن هناك منتج في بزار سيوة يجد إقبالاً كبيراً من المصطافين وأهالي المحافظة وهي “أباجورات ملح” وتستخدم لإزالة الطاقة السلبية من البيوت وزيادة الطاقة الإيجابية في البيوت، حيث توجد “بحيرة المراقي” في واحة سيوة يعلو بها منسوب المياه في الشتاء وتجف في الصيف ويتم أخذ الملح منها، بعد أن يصبح على شكل صخور ويتم نحتها وتكون أباجورة من ملح صخري أو تكون أباجورة عادية وداخلها كريستال ملح.

ويضيف موسى أن ثمن الأباجورة يتراوح من 85 إلى 90 جنيهاً ويقبل عليها المصطافون وأهالي المحافظة لتوفير الطاقة الإيجابية في المنازل.

وقال موسى، إن بحيرات الملح التي يعتمد عليها أهالي سيوة في الحصول علي الملح منذ آلاف السنين لتخليل الزيتون وطهي الطعام أصبحت مقصد لكل زوار الواحة للاستمتاع بمناظرها الخلابة حيث المياه الصافية، إلا انها وفي الفترة الأخيرة وقبل بضع سنوات ، تحول ملح واحة سيوة إلي كنز كبير يستخدم في علاج المرضي من الأمراض الجلدية والاكتئاب، بالإضافة إلي صناعة المشغولات اليدوية البلورية المختلفة من أباجورات وتحف ومقاعد وسراير للإسترخاء.

فوائد أباجورات الملح

ويشير أطباء وخبراء صحة إلى أن ملح البحر له مفعول تنظيفي هائل، إلى جانب أثره المرطب للجلد، وذلك إذا تم تدليك الجسم به، ولذلك فإن الاستحمام بمياه البحر يؤدي إلى استعادة حيوية وسلامة بشرة الجلد، كما يعمل على إزالة قشور الجلد وتنشيط مسامه، والحد من معظم المتاعب الجلدية وحب الشباب والتهاب الثنايا والإحمرار، وكذلك يحافظ على نعومة الجلد ووقايته وشفائه من القروح والأكزيما والاكتئاب، حيث هناك أتجاه لاستخدامها وادخالها في العديدة من المنتجات مثل الصابون والكريم والمراهم، بإعتبارها ناجحة في تجميل البشرة واحتفاظها بنضارتها وحيويتها، حيث الأبحاث العلمية الحديثة أهمية الاستحمام في البحيرات للتخلص من الإجهاد والاكتئاب والأرق والتوتر العصبي الزائد.

 

 

 

الوسوم