“التقويس”.. ما هو وكيف يساهم في زيادة إنتاجية التمر؟

“التقويس”.. ما هو وكيف يساهم في زيادة إنتاجية التمر؟

تعد زراعة النخيل من أهم المصادر الاقتصادية في واحة سيوة، والنخلة من الأشجار المعمرة التي تحتاج إلى عناية ورعاية مستمرة، ومن أهم المعاملات الزراعية لتحسين إنتاجية النخيل من التمور “التقويس”.

ما هو التقويس؟

يقول المهندس الزراعي أحمد علي، بالإدارة الزراعية بسيوة، إن عملية التقويس أو التدلية هي إحدى عمليات خدمة رأس النخلة، تأتي بعد عمليتي التلقيح والخف، ويقصد بها سحب العذوق من وضعها الطبيعي بين السعف والخوص وتدليتها لأسفل وتوزيعها بشكل منتظم على قلب النخلة.

التوقيت الأفضل للتقويس

وعن توقيتها يفيد على أن عملية التقويس تتم قبل أن تتصلب العذوق وتتعرض للكسر، أي بعد إتمام عملية التلقيح بفترة تتراوح بين 6 إلى 8  أسابيع، وذلك بين شهري مايو ويونيو في واحة سيوة عندما تكون الثمار في مرحلة الحبابوك أي المرحلة الأولى من عقد الثمار، ويستغل في هذا التوقيت ارتفاع درجات حرارة الطقس في فترة الظهيرة بحيث تزداد مرونة العذوق ويسهل على النخال سحب العذوق وتقويسها دون العرضة لتكسرها.

وتناسب عملية التقويس الأصناف من النخيل طويلة العذوق كالصنف السيوي وبعض أصناف المجهل الذي تشتهر به الواحة، أما الأصناف ذات العذوق القصيرة يكفي تدليتها فقط على ساق الجريدة المقابل لها، وعادة يتم تدعيمها بسنادات ذو شعبتين ترتكز على جذع النخلة بحيث تمنع انزلاق وتكسر العذق عندما يزداد وزن الثمار.

طريقة عمل التقويس

ويوضح المهندس الزراعي أن عملية التقويس تتم بسحب أو جذب محور العذوق إلى أسفل برفق إلى أقرب ساق جريدة مقابل، ويتم ربط عنق العذق بحبل كتاني أو بلاستيكي، مع السماح بوجود مرونة لزيادة نمو العذوق حتى لا تتكسر، ويتم خلب منتصف العذق عند الشمراخ الوسطى بهذا الحبل وربطه لأعلى أيضًا لساق الجريدة المقابل حتى يزيد تدعيم العذوق خاصة الصنف السيوي لأنه يتسم بكبر حجمه وزيادة وزنه.

أهمية التقويس

1- منع تشابك شماريخ العذوق مع السعف والخوص مثلما يحدث لو تُركت بوضعها الطبيعي بدون تقويس مما يصعب التعامل مع الثمار من تكميم أو جني ويؤدي لظاهرة وشم الثمار وتعرضها للخدش.

2- منع تكسر سيقان السعف نتيجة تراكم العذوق فوق بعضها مما يؤدي لانزلاق بعض العذوق وتلف ثمارها.

3- منع انحناء القمة للنخلة نتيجة ارتكاز العذوق لناحية دون الأخرى.

4- التهوية الجيدة للثمار وتعرضها بشكل جيد لأشعة الشمس ومنع حدوث الأعفان، وانتظام وتجانس عملية نضج ولون الثمار.

5- تحسن الصفات الثمرية (طول، وزن، قطر، الخ).

6- منع تساقط الثمار بالعكس، وهو ما يحدث مع تعرض العذوق لنوبات الرياح الموسمية حال تركها متشابكة مع السعف.

7- سهولة التعامل مع الثمار حال تعرضها للآفات، وتتبعها ومكافحتها بسهولة.

8- توفير العمالة لسهولة الجمع.

الوسوم