الطريقة المدنية بسيوة تفند “فتوى التكفير السلفية” وتصف معلومات مفتيها بالكاذبة

الطريقة المدنية بسيوة تفند “فتوى التكفير السلفية” وتصف معلومات مفتيها بالكاذبة الطريقة المدنية بسيوه ترد على الفتوى السلفيه التكفيرية

ما تزال أصداء الفتوى التي أطلقها القيادي السلفي، عبد السلام راغب، عضو مجلس الشورى المنحل، عن حزب النور، يوم 27 أكتوبر الماضي، والتي اتهم فيها أهالي سيوة بالجهل، والابتداع، والشرك، ومخالفة الشريعة الإسلامية، تتردد، في ظل غياب أي رد فعل رسمي.

ومن مظاهر تردد أصداء الفتوى، تواصل العيد، من اتباع القيادي السلفي، يروجون الفتوى، ويتشاركون في نشرها على صفحات التواصل الأجتماعي،”الفيسبوك”، وكذلك التفاعل معها بالتعليقات، وعلامات الإعجاب، وبلغ عدد المشاركين لها ونشرها على صفحاتهم الخاصة 56 متابع.

وعلى مستوى سيوة، توالت عدة ردود أفعال فردية، للرد على الفتوى، والتحذير من تداعياتها، وتهديدها للأمن القومي، حركة السياحة، والاستقرار الذي تشهده واحة سيوة.

ومنذ ثلاثة أيام، صدر موقف شبه مؤسسي، حيث نشرت صفحة “الطريقة المدنية بسيوة”بيانا موقع باسم “أحد محبي الطريقة” لتفنيد الفتوى، ورد الرد على المعلومات التي بنى عليها عضو مجلس الشورى المنحل، فتواه، والتي أكد البيان كذبها، ومخالفتها للحقيقة.

وبدأ البيان بقول كاتبه ” أما بعد فهذا رد للشبه والاكاذيب التي نشرها الاستاذ عبد السلام راغب، عن السياحة … ” ، ثم استطرد الكاتب، عرض مقطتفات من الفتوى التكفيرية، ويعقبها برده عليها.

وقال الكاتب في رده على ما ورد بالفتوى بأن “عيد السياحة :بدعة صوفية فاحذروها”، إن هذا كذب في الحقيقة، إذ ليس للمسلمين عيد سوى العيدين الفطر والاضحى، و”السياحة” لا نسميها عيد، لأن السياحة نجتمع نحن محبي الطريقة المدنية، لنحدد موعدها ونقرر إمكانية إقامتها في هذا العام ام لا، وقد يحدث ان لا نقيمها لاسباب امنية، او لظروف البلد، او نغير موعدها من شهر اكتوبر لنوفمبر او غيره. 

ورد كاتب البيان، على المفتي السلفي، باتهامه لشيوخ الطريقة المدنية بـ”جمع أموال الزكارة، وإعطاءها للأسياد”، فقال إن هذا كذب ، ونحن لا نجمع زكاة أحد ولا نعطيها وفند البيان المنشور على صفحة الطريقة المدنية بسيوة، ما ادعاه المفتي السلفي عضو مجلس الشعب المنحل عن حزب النور بقوله “إذ يجمع شيخ الطريقة الأموال الكثيرة من المريدين مستغلاً جهل أهالي سيوه بحقيقة حالهم”، فقال في رده، “إن أهالي سيوه كلهم يعرفون من هو الشيخ عبدالرحمن الدميري “شيخ الطريقة”، ويعرفون مكانته في سيوه، وفي محافظة مطروح كلها، ويعرفون ورعه، وتقواه ولا نزكيه علي الله ويعرفون امانته، ولا داعي لمثل هذا التدليس، والاتهام بالجهل”

وأضاف بيان الطريقة المدنية، “إن السياحة من أعظم طرق عبادة الطريقة المدنية، ونحن لم نقل أنها عبادة كالصلاة والزكاه والصيام ، هي ليست عبادة لكن تقام فيها عبادات كقراءة قرءان وصلاة وذكر واصلاح ذات البين ونشر المحبة والألفة بين الناس وتجديد للعهد بان السيويين لازالوا يد واحدة تجمعهم جلسة واحدة واكلة واحدة ومجلس واحد وهذا سبب تسمية البعض لها بسياحة تعبدية”.

ووصف بيان الرد على الفتوى السلفية التكفيرية، ما قاله القيادي السلفي عبد السلام راغب، على ما يبدو نقل نقلا ما ورد عن كلمة السياحة من مواقع الانترنت واختزالها في قوله ” بل ان سياحتهم هي اعتزال الناس، مدعما بها بأدلة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم علي النهي عن الذهاب الي الصحراء، واعتزال الناس بهدف التعبد”، وشدد البيان على أن السياحة التي يتكلم عنها المفتي السلفي، ليست لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بسياحتنا في سيوه.

واكد البيان أن المفتي السلفي عندما اتهم أهالي سيوه بالجهل، كان هو الجاهل الوحيد بالحقيقة، كما وصفه بأستخدامه أسلوب “رخيص” اراد بهإ إيهام قراء فتوته السلفية التكفيرية، بأن أهالي سيوه ليسوا من اهل السنة والجماعة.

وشدد اليان على إلتزام أهالي سيوه ، وابناء الطريقة المدنية بمذهب أهل السنة، بقوله “أما نحن فعقيدتنا هي عقيدة اهل السنة والجماعة، لا خلاف في ذلك، ومعلوم للجميع ان الطريقتين المدنية، والسنوسية هما طريقتان سنيتان، تسيران وفق كلام الله، وسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم”.
ونفى بيان الطريقة المدنية بسيوة، ما ادعاه المفتي السلفي عضو حزب مجلس الشورى المنحل، في الفتوى التكفيرية، بقوله “إن هناك حضرات فيها استغاثة بالمقبورين”، مؤكدا أن الادعاء لا اصل له، وأن الطريقة المدنية ليس لها اي قبر تقصده، ولا استغاثة بموتي، موضحا أن هذا الادعاء سببه “جهل المفتي السلفي، وإمعنا منه الكذب”.

الوسوم