القمامة والصرف ومياه الشرب والمواصلات مشكلات مزمنة بحي الزهور بالكيلو 4

القمامة والصرف ومياه الشرب والمواصلات مشكلات مزمنة بحي الزهور بالكيلو 4 الكيلو 4

كتب:ـ سمير يونس

يعاني سكان حي الزهور بالكيلو 4 بمدينة مرسى مطروح من تكدس أكوام القمامة وانتشار برك الصرف الصحي، وعدم إنارة كشافات الشوارع الموجودة في أعمدة الكهرباء، وضعف المواصلات خلال فصل الصيف.

يقول يسري عبد الله، موجه بالأزهر الشريف، إنه قام بتوصيل خط مياه الشرب بعد دفع جميع الرسوم المستحقة لشركة المياه، إلا أنها لا تأتي مرتين في الأسبوع ولمدة لا تزيد عن ساعتين فقط، مما يضطرنا إلي شراء سيارات مياه من الخارج بأسعار عالية، حيث يبلغ سعر السيارة حمولة الـ 10 طن 100 جنيهاً، فضلاً عن إكرامية السائق.

ويشير هشام إبراهيم، سائق بشركة الكهرباء، من سكان الحي، إلى انتشار القمامة في كل مكان بالحي، وخاصة عند منطقة مكتب السجل المدني, وهو ذاته الشارع المؤدي إلى مبنى إذاعة مطروح المحلية، مما يسبب مشاكل كثيرة لنا، خاصة بعد انتشار الحشرات التي تسبب لهم الأمراض.

ويناشد هشام إبراهيم المسؤولين بكل من مديرية الصحة ومجلس المدينة باستمرار رش المبيدات خاصة على أكوام القمامة وبرك الصرف الصحي حفاظا على أولادنا.

ويقول يسري فرحات، موظف بالتأمينات، إن أسلاك الكهرباء الممتدة بين أعمدة الإنارة ضعيفة جدا، وتسقط علي الأرض بمجرد وجود رياح متوسطة، مما يشكل خطورة كبيرة على أولادنا الصغار ويهدد حياتهم، فضلا عن غياب محصلين الكهرباء لمدة تصل إلى أربعة وخمسة شهور، ويترتب على ذلك تراكم مبالغ كبيرة تصل إلي 500 جنيه.

وتضيف نيفين شعيب، مدرسه بالأزهر، أن أخطر المشاكل التي تواجه سكان الحي هي انتشار السرقة بشكل كبير، قائلة “ذهبت إلى العمل صباحا وعند عودتي في الثانية مساء وجدت باب الشقة مكسور، وتمت سرقة كل مشغولاتي الذهبية وجهاز شقيقتي الصغرى، كذلك الحالة السيئة للصرف الصحي والروائح الكريهة المنبعثة من البيارات المكشوفة، التي تسبب خطورة على حياة الأطفال التي تلعب بجوار العقارات الذين يسكون فيها”.

ويضيف محمود أحمد، طالب بالمرحلة الثانوية، إن المواصلات في حي الزهور خلال فصل الصيف تكاد تكون منعدمة، لأن سائقي السرفيس يتجهون للعمل في نقل المصطافين من وإلى الشواطئ، بينما أتوبيس النقل الداخلي يأتي كل ساعة.

ويؤكد عادل جاد، موظف على المعاش، أنه وبالرغم من أن جراج مشروع النقل الداخلي في الحي، إلا أنه لا يأتي إلا كل ساعتين مرة، وأولادنا في الدروس بوسط المدينة يتأخرون لأوقات طويلة بسبب عدم وجود مواصلات.

 

الوسوم