اعادة الحياه لشالى الاثرية ورؤية لادراجها ضمن التراث العالمى لمنظمة اليونسكو|صور

اعادة الحياه لشالى الاثرية ورؤية لادراجها ضمن التراث العالمى لمنظمة اليونسكو|صور

على بعد 850 كم من القاهرة و305 كم من مدينة مرسى مطروح، تقع هذه الواحة الفريدة، سيوة  ، حيث تضم الواحة العديد من المواقع التاريخية والاثرية، منها قلعة شالي وكلمة شالي تعنى بلهجة اهل سيوة “بلدتي”، او “مدينتي”.

هذه القلعة بناها أهالي سيوة في القرن الثاني عشر الميلادي، وسكن بها أهالي الواحة واحتموا بها نتيجة لتعرضهم لهجوم سكان الصحراء، وكانت سيوة في ذلك الوقت طريقا للقوافل القادمة من شمال افريقيا حتى الواحات، ووادي النيل .

بنى أهالي سيوة مدينتهم المحصنة بمادة الكرشيف “مزيج من الملح والطين”، ومكث بها  أهالي سيوة حتى عام  1820 م حيث وصول قوات محمد على للواحة، وبداء الشعور بالأمان  وبداء “السيويون” النزول من القلعة بشكل تدريجي حتى النزول النهائى عام  1926م  حيث سقطت امطار غزيرة على الواحة ادت الى تهدم اجزاء منها.

اخضاع شالي لقطاع الأثار الاسلامية

في العام 2008 م تم ادراج قلعة شالى الاثرية ضمن قطاع الاثار الاسلامية، حيث تضم المسجد العتيق الذى تم بنائها عام 500 هجرية  وايضا مسجد تطندى  الذى بنى عام 600 هجرية.

الاهمية المعمارية لقلعة شالى

يقول المهندس المعماري رامز عزمى، المشرف على اعمال  التوثيق والترميم، إن  قلعة شالى والعمارة بسيوة  تمثل  عبقرية الانسان والمكان،  حيث العمارة المبنية بالكرشيف  والطفلة  وفكرة التهوية الجيدة  واستخدام  الخامات المحلية في البناء   وعمل الاسقف  من جذوع النخيل واشجار الزيتون .
كما ان القلعة تمثل الحضارة والهوية، حيث استطاع الانسان السيوى توظيف  الموارد الطبيعية في توفير مسكن  يعتبر مطابق لكافة المواصفات  من الاتجاهات  والتهوية والخصوصية.

فيما يضيف  المهندس المعماري عماد فريد، المشرف على اعمال التوثيق والترميم، إن العمارة بسيوة تمثل خصوصية فريدة، وان المجتمع السيوى من خلال عمل الممرات والازقة بشالى استطاع ان ينفذ منظومة مرورية في غاية الدقة، ووجود مجلس الاجواد  وفقا لتعبيره يعتبر اول مجلس تشريعي بمصر حيث يضم كافة  شيوخ القبائل والعواقل  وكان المسئول عن ادارة شئون الناس في ذلك الوقت .

مشروع ترميم قلعة شالى

وأوضح الاثري حسان حماد حسن،  مدير عام قطاع الاثار الاسلامية  بمطروح وسيوة، أن القطاع بصدد تنفيذ مشروع طموح، يستهدف اعادة احياء قلعة شالي الاثرية، بما يتناسب ومكاناتها التاريخية والحضارية، حيث يتم تنفيذ  المشروع على مدار ثلاثة سنوات، ويشمل توثيق وترميم قلعة شالي  بأسوارها وممراتها  والدرج بها،  والبيوت  المحيطة بها ، كما يتم تنفيذ نموذج للبيت السيوى به خدمة صحية للطفولة والأمومة  خدمة للمجتمع  ورفعا للمستوى الاقتصادي للأسر بالواحة، ومتحف للمقتنيات  الزراعية التي يستخدمها المزارع السيوى.

مضيفا اننا نستهدف لاحقا ادراجها ضمن التراث العالمى من خلال منظمة اليونسكو.

 

 

 

الوسوم