بالفطار الجماعي واللمة كان احتفال أهالي سيوة بالمولد النبوي الشريف|صور

بالفطار الجماعي واللمة كان احتفال أهالي سيوة بالمولد النبوي الشريف|صور المولدالنبوي في سيوة

من العادات  والتقاليد  التي تميز المجتمع السيوى  في احتفاله  بالمولد النبوى الشريف الإفطار الجماعي, حيث يجتمع سكان كل منطقة بسيوة، صباح يوم الاحتفال، لتناول وجبة الإفطار سويا،وكل شخص يقوم  بإحضار  ما قام بتحضيره من  المأكولات  التي تتناسب  مع المناسبة  ومنها” البليلة، العصيدة، الفتة، الأرز” ، كما تقوم النساء، والفتيات، بالتجمع في بيت احدى النساء ، لتناول وجبة الإفطار سويا.

وهنا يقول اسمه يوسف موجه بالتربية والتعليم واحد ابناء سيوة  ” زمان وفى مثل هذا اليوم كانت جميع البيوت فى واحتنا الجميلة تحتفل بالمولد النبوى فكانت الأمهات يفضلن شراء الفساتين الجديدة لبناتهن في المولد النبوي عن العيدين الفطر والأضحي، وكانت جميع البيوت تعد العدة لهذا اليوم، فمنهم من تقوم بعمل الكيكة والحلويات وكانت كل بنت تلبس أجمل ما لديها من فساتين وحلى وتتزين وتخرج  كل بنت معاها ما لذ وطاب من الحلويات وتقابل البنات فى الشوارع ويطلبوا منك بأن تتزوق مما أعطته لها والدتها ويقوم الرجال والشباب والصبيان بالتجمع فى المسجد  وكل بيت يرسل ما لذ وطاب للمسجد ويتجمع ابناء الحارة ويفطرون يشربون الشاي بالمسجد احتفالا بهذه المناسبة الجميلة.

من العادات الفريدة  في احتفالات  أهالي واحة  سيوة، بالمولد النبوى الشريف  ان تقوم النسوة  بتزيين  البنات الصغيرات، وأن تعطى كل أم  لأبنتها قطع الحلوى لتقوم بتقديمها للشباب في الطرقات، فيما يسمى “داق – داق ” أي تذوق  الحلوى وهو عرف  اعتاد عليه أهالي سيوة منذ مئات السنين .

والابتهالات،  والمديح، والصلاة والسلام على النبي صل  الله عليه وسلم ، تكون  منذ حلول شهر ربيع الأول يوميا، حتى نهاية الشهر خاصة من مسجد ادرار .

وكان ما يميز  الاحتفال بسيوة، هو اجتماع أهالي كل منطقة

لتناول  وجبة الإفطار  سويا كل يصنع  الوجبة التي تروق له، وعند الظهيرة، يتم الاجتماع لتناول وجبة تجمع أهالي كل منطقة  ويشترك في اعدادها  الجميع، وقديما كانت تتم جوانب من الاحتفال عند ساحة المسجد الكبير  وبمنطقة اغو رمى، وتقوم النساء بإعداد الوجبات ليلا  مع اطلاق الزغاريد   ابتهاجا  بالاحتفال .

 

الوسوم