حكاية ثلاث جبال في سيوة أحداها لدفن الموتى والثاني للسكن والثالث للعلاج

واحة سيوة في تقبع في صحراء مصر الغربية، تبعد عن ساحل البحر  بمسافة تقدر بحوالى “305” كيلو مترات، الى الجنوب الغربي من مدينة مرسى مطروح . لتصل اليها عليك ارتياد طريق طويل، يحده من الجانبين صحراء قاحلة مترامية الاطراف، وبعد رحلة سفر شاقة، فجأة تجد نفسك امام لوحة فنية بديعة من الخضرة والماء والبشر.

وفى سيوة تجد ثلاث قمم لثلاث جبال “مجازا “، الاول هو جبل اختاره الفراعنة والرومان لدفن موتاهم  وسمى بجبل الموتى  او جبل المصبرين،  وهو يضم مئات المقابر المنحوتة في الجبل، وتم اكتشاف المقابر به اثناء الحرب العالمية الثانية، عندما سكنه أهالي الواحة للهروف من قصف الطيران، وبه مقابر ملونة واشهرهم مقبرة “سي امون”، ومقبرة التمساح.

وهذا الجبل تراه عند زيارتك للواحة  فهو يقع  على بعد “1” كيلو متر من وسط المدينة  ويقع على يسارك  عند  الولوج للواحة .

اما الجبل الثاني  فان أهالي  واحة سيوة اختاروه  لسكناهم، ويسمى “قلعة شالي” أو سيوة القديمة، حيث تم بناء القلعة المحصنة في اواخر القرن الثاني عشر الميلادي، باستخدام مادة الكرشيف، وسكن بها أهالي الواحة حتى عام 1926 م،
فهو جبل للسكنى ويقع بوسط المدينة.

اما الجبل الثالث، فيقع على بعد حوالى ثلاثة كيلو متر جنوب شرق واحة سيوة، فقد اختاره أهالي واحة سيوة  للعلاج  ففي منطقة جبل “الدكرور”، وخلال شهور الصيف يتم استغلال رماله في العلاج من امراض الروماتيزم  والروماتيد والام المفاصل والرطوبة.
انها ثلاث جبال بواحة السحر والجما  احدهم لدفن الموتى، والثاني للسكن، والثالث للعلاج.

 

الوسوم