“دور الأسرة في ضور المتغيرات المعاصرة” ندوة موسعة بمركز النيل للإعلام بمطروح

“دور الأسرة في ضور المتغيرات المعاصرة” ندوة موسعة بمركز النيل للإعلام بمطروح

في ظل المتغيرات العصرية والعوامل المؤثرة على الأسرة وتكوينها ومدى رعايتها للنشء مما أدى إلى التباعد بين أفراد الأسرة وانشغال كل فرد في أمر يخصه وانهيار لغة الحوار بينهم ولأهمية الموضوع، عقد مركز النيل للإعلام بمطروح، اليوم، ندوة موسعة حول “دور الأسرة في ضوء المتغيرات المعاصرة” وذلك بالتعاون مع مديريه التربية والتعليم وإدارة مطروح التعليمية (مكتب خدمه المدرسين).

وأقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور سمير النيلي، وكيل وزارة التربية والتعليم وبحضور العمدة أحمد طرام، رئيس مجلس الأمناء للمحافظة، الدكتور سالم عبد العاطي، وكيل الوزارة لمنطقه الأزهر بمطروح، عبد الفتاح صالح، مدير عام إدارة مطروح التعليمية، لطيفة طرمان، موجه عام التربية الاجتماعية ولفيف من مديري المدارس والمدرسين والأخصائين الإجتماعين وطلبة وتلاميذ المدارس.

وبدأت الندوة بكلمه ترحيب من صافيناز أنور، مدير مركز النيل للإعلام بمطروح التي ألقت الضوء على الهدف الأساسي للندوة وهو توضيح دور الأسرة في المرحلة الحالية في ظل العديد من المتغيرات التكنولوجية والاجتماعية والتي أسفرت عن العديد من الظواهر السلبية بين الأبناء والتلاميذ.

وتحدث العمدة أحمد طرام، عن أهمية العادات والتقاليد في تعزيز الترابط الأسري وألقى الضوء على المجتمع المطروحي ولا زال يتمتع بدور كبير للأسرة وترابط بين أولادها نتيجة الحماية الاجتماعية للأسرة التعليم والعادات والتقاليد، ثم جاءت كلمة عبد الفتاح صالح، الذي ألقى الضوء على دور الأخصائي الإجتماعي في المدرسة في إتاحة الفرصة للطلاب لتعبير عن ما يتعرض له من تغيرات نفسية أو مشكلات يحتاج من يساعده في حلها كما أشار إلى أهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة.

وتحدث الدكتور سالم عبد العاطي، عن المعايير والمبادئ التي تبني عليها الأسرة في الإسلام والأديان الآخرى وأن الأسرة هي البنية الأولى في بنيان المجتمع وأصبحت الأسرة صلح المجتمع، كما تتناول أهمية أن يقوم الوالدين بتطوير أنفسهم لمواجهة المتغيرات التي تحتاجها أبناءنا في هذه الأيام ومواكبة الأفكار الجديدة التي تناسب وقتهم وتقريب المسافة الفكرية بينهم.

وتحدث الدكتور النيلي، عن أهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة، للوقوف على المشكلات التى يتعرض لها الأبناء وتكون سبب أصيل فى تأخرهم الدراسي، كما أضاف أن دور الأخصائي الإجتماعي فى المدارس في الاكتشاف المبكر للحالات التي تعانى من المشكلات النفسية أو الأسرية والعمل على حلها وأهاب مدير تعليم مطروح، بالمعلمين ضرورة أن يتحلوا بالمرونة والبشاشة في معاملتهم للتلاميذ وذلك لترغيبهم في المدرسة والتحصيل الدراسي وفي نهايه اللقاء تم تكريم عدد من مديري المدارس ورواد الفصول وطلبه وتلاميذ المدارس المتميزين في مختلف المجالات.

 

الوسوم