ذكريات خمسون عاماً لـ”إبراهيم قدورة” بـجمعية الشبان.. من شبل كرة قدم إلى رئيس مجلس إدارتها

ذكريات خمسون عاماً لـ”إبراهيم قدورة” بـجمعية الشبان.. من شبل كرة قدم إلى رئيس مجلس إدارتها إبراهيم قدورة رئيس مجلس إدارة جمعية الشبان المسلمين

عندما يأتي ذكر “جمعية الشبان المسلمين”، يتبادر معها اسم الحاج إبراهيم قدورة إلى ذهن أي مواطن في مطروح، بما له من تاريخ رياضي، وإجتماعي، كما أن بينهما ارتباط وثيق، وتلازم في المولد، والنشأة، والتاريخ، ويعتبرها بيته، وليست مجرد مكان يمضي فيها بعض الوقت.

ففي عام 1961م، أنشات جمعية الشبان المسلمين بمطروح، وهو نفس العام الذي ولد فيه إبراهيم قدورة، وعرف طريقه إلى مقرها وهو في عمر سبعة أعوام، حيث كان يرافق خاله الذي كان يلعب كرة القدم ضمن صفوف فريقها.

الخطوات الأولى على ملاعب الشبان

وفي لقاء “مطروح لنا” بالحاج إبراهيم قدورة، بستعيد ذكرياته مع الجمعية، منذ طفولته المبكرة، حتى اليوم، فيقول أن دخوله للشبان المسلمين بدأ من ملعب كرة القدم، حيث كان يرافق خاله كل يوم أثناء تدريباته مع فريق الجمعية، وبعدها انضم لأشبال الفريق، واصبح يتواجد بشكل يومي بها، ويشارك في كافة انشطتها الرياضية، والاجتماعية بعد ان بلغ سن الشباب وصار عضوا بمجلس إدارتها.

وعاصر قدورة جميع مؤسسي الجمعية، ورؤساء مجلس إدارتها، وشاهد جميع مراحل تطورها في المرافق، والأنشطةن والخدمات.

ويقول إبراهيم قدورة، أن مؤسس الجمعية بمطروح هو الكابتن صلاح مندور، الذي تفرغ لتدريب فريق كرة القدم الذ كونه بها، وترك رئاسة أول مجلس إدارة لها للواء يوسف غراب، مدير أمن مطروح في أوائل الستينات.

وبعد ذلك تناوب عدد من الأسماء الكبيرة في مطروح على رئاسة مجلس إدارتها وهم بالترتيب، الحاج فوزي قطارية، والحاج أنور محمود، والحاج زايد رشيد، والعقيد رضا مفتاح، رحمهم الله.

رئيس بالثقة والتزكية

وتولى إبراهيم قدورة رئاسة مجلس إدارة جمعية الشبان، منذ عام 1993، وما زال ينال ثقة الجمعية العمومية في رئاسة الجمعية بالتزكية، تقدير من أعضائها، في كفاءته، وحرصه على اسمها، واستمرار نشاطها، وتطويرها بما يتناسب مع التطور الحضاري الذي تشهده محافظة مطروح.

وتتنوع أنشطة جمعية الشبان، بين الثقافي من خلال مكتبتها العامة، والتعليمي، بمركز الحاسب الألي بها، بجانب النشاط الترفيهي بالحديقة العامة، التي تعتبر متنفسا للأسر والعائلات في مطروح، كما أن بها نزل للشباب يضم 14 حجرة مختلفة المساحات، وتستوعب 50 نزيلا، والذين يفدون إلى مطروح ضمن أفواج الرحلات التي تنظمها جمعيات أهلية في محافظات أخرى، ورحلات الجامعات، خلال موسم الصيف.

التاريخ الرياضي للشبان

ومن أبرز الأنشطة التي ارتبطت بالجمعية، النشاط الرياضي، وهنا يؤكد إبراهيم قدورة أن النشاط الرياضي لم يكن منحصرا في كرة القدم فقط، وإنما كان بالجمعية فريق تنس طاولة، وفريق كاراتيه، وفريق ألعاب قوى، وكانت هذه الفرق وما زالت منافسا قويا في البطولات المحلية والإقليمية.

ويتذكر إبراهيم قدورة أنه خلال عقود الستينات، والسبعينات وحتى منتصف الثمانينات من القرن الماضي كان النادي الأهلي يقيم معسكرا صيفيا بمطروح لأشباله، وكان يحضره عدد كبير من نجوم الفريق الأول، ومنهم الكابتن محمود الخطيب، ومصطفى عبده، وشطه، وصفوت عبد الحليم.

كما كان النادي الأهلي، يقيم تدريباته اليومية اثناء معسكره بمطروح على ملعب جمعية الشبان، وكان يلعب مباريات ودية مع فريق نادي الشبان، مما أتاح  الفرصة للاعبينا لاكتساب الخبرات، والثقة، التي جعلت منهم فريقا قويا له اسمه حتى اليوم.

جيل النجوم

وقد خرج نادي الشبان نجوما ما زالت اسماءهم محفورة في تاريخ الكرة بمطروح ومنهم، سمير طرام، ورحومة طاهر، وعادل جابر، وصلاح الزوام، وجبريل أبو خليف، والكابتن حسين عيد، ومحمود علي عباس اللذين لعبا في فريق نادي الاتحاد السكندري تحت 19 سنة في أوائل الثمانينات من القرن الماضي،

وخلال فترة رئاسة الحاج إبراهيم قدورة لجمعية الشبان المسلمين، منذ 15 عام، بدأت في 1993م، شهدت تطورات كثيرة، منها إنشاء ملعب خماسي، بالنجيل الصناعي، والإضاءة الليلية، وتطوير قاعة المباسبات، صيانة المباني والمرافق، مع إصراره على الاحتفاظ بطرازها الذي أنشات عليه في عهد مؤسسيها الأوائل.

الوسوم