“سهيلة عيد” تفوز بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة “تحدي القراءة العربي”

فى مدرسة مطروح الإعدادية بنات نجد الطالبة سهيلة محمد عيد، التى تبلغ من العمر 15 سنة، فى الصف الثالث الإعدادي، لغتها الأولى هى اللغة العربية الفصحى، ولدت بمحافظة مطروح، وهي تتمتع بالمزيد من المهارات المختلفة مثل القراءة وإلقاء الشعر والرسم، وبجانب المهارات تحرص على دراستها وعلى التفوق الدراسى، حيث حصلت على المراكز المتقدمة في المرحلة الإبتدائية، وحصلت على المركز الرابع على مستوى المدرسة فى الصف الثانى الإعدادي.

المركز الأول على مستوى الجمهورية في “تحدي القراءة العربي”:ـ

صرح الدكتور سمير النيلي، وكيل وزارة التربية والتعليم، اليوم، أن ابنة مطروح سهيلة محمد عيد، الطالبة في الصف الثالث الإعدادي بمدرسة مطروح الإعدادية بنات بمرسى مطروح تصدرت سهيلة محمد عيد،  المشهد الثقافي على مستوى الجمهورية وحصلت على المركز الأول في المسابقة الماسية “تحدي القراءة العربي” وأبهرت اللجنة المنظمة بلغتها العربية الفصحى وثقافتها.

وأضاف مدير تعليم مطروح، أن صفاء عبد المعطي، موجه أول المكتبات حصلت على أفضل منسق مكتبات على مستوى الجمهورية بذات المسابقة
وكذلك نالت مدرسة الرنيسانس الخاصة على المركز الرابع على مستوى الجمهورية بمسابقة المدرسة المكتبية المتميزة.

مسابقة تحدى القراءة:ـ

أشارت سهيلة عيد، إلى أن مسابقة تحدي القراءة أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، حاكم دبي، وهي مسابقة على مستوى الوطن العربى، ويتم التصفية فيها على مستوى المحافظة، وبعد أن يتم التصعيد، يتم إختيار 12 طالبًا على مستوى المحافظات، للتصفية على مستوى الجمهورية، ويتم إختيار 10 طلاب على مستوى الوطن العربى، للسفر إلى دولة الإمارات كرحلة ترفيهية.

وتتمحور المسابقة حول تنمية مهارة القراءة عند الطلاب في الوطن العربي وتشجيعهم على التحدث باللغة العربية الفصحى، والمقابلة تكون باللغة العربية الفصحى.

وأوضحت سهيلة، أن كل مشترك في المسابقة لابد أن يقوم بقراءة 50 كتابًا، ويتم تلخيص كل كتاب فى 9 سطور، ويقوم الحكام في لجنة التحكيم بمناقشة الطلاب في هذه الكتب، من حيث معرفة الأفكار الرئيسية، المؤلفين ونبذة عنهم، بالإضافة إلى وجود جزء من المقابلة سمات شخصية، والمعلومات العامة.

رحلتها مع القراءة:ـ

وتؤكد سهيلة عيد، إنها قرأت العديد من الكتب والروايات المختلفة، حيث قرأت “حديث الصباح والمساء” لنجيب محفوظ، وكتاب “الأمير” لنيكولا ميكيافيلى، وقرأت فى السير الذاتية مثل “قصة حياتى العجيبة” من تأليف هيلن كيلر، ورواية 1984، تأليف جورج أورويل، وكتاب “النقد الإجتماعى” من تأليف الكاتب كريم الشاذلى.

وتؤكد سهيلة على أنها حصلت على كافة الكتب التي قرأتها من مكتبة المدرسة، التي تحتوى على مجموعة كبيرة من الكتب والروايات والسير الذاتية، حيث قرأت سهيلة، كافة الكتب ورقية باستثناء سيرة “قصة حياتى العجيبة” قرأته إلكترونيًا.

 

المثل الأعلي:ـ 

وتشير سهيلة إلى أن مثلها الأعلى هي والدتها وهي تعمل معلم أول دراسات اجتماعية بالتربية والتعليم، وعضو في إدارة التخطيط الاستراتيجي في مديرية التربية والتعليم، ووالدها باحث قانوني في مديرية التربية والتعليم، وتطمح الإلتحاق بكلية الإعلام، وأوضحت أن تنظيم الوقت سر تفوقها، وهى تنظم وقتها ما بين المذاكرة وتلخيص وقراءة الكتب والجلوس مع العائلة للتحاور في مختلف القضايا والموضوعات المختلفة والترفيه.

الوسوم