صافيناز أنور نموذج لنجاح المرأة في التخطيط الإعلامي للتنمية الشاملة بمطروح

اصبحت المرأة قادرة على على المشاركة في الحياة العامة بمجتمع مطروح، بما يؤكد انفتاح هذا المجتمع، ويبرئ العادات والتقاليد من ا اتهام بالتشدد تجاه المرأة، وقد تبوأت العديد من الأسماء النسائية مراكز قيادية في الوظائف العامة، وأثبتن جدارتهن في العمل والإنجاز بمجال الإعلام والتنمية.

ومن تلك الأسماء السيدة، صافيناز انور ابراهيم، مدير مركز النيل للإعلام و لتعليم والتدريب، التابع للهيئة العامة الإستعلامات، من خلال نشاطها بالمركز، حيث وضعت خريطة متكاملة لمجالات ومتطلبات التنمية الشاملة لمحافظة مطروح.

وتراكمت لديها سلسلة خبرات من عملها في فترة سابقة بالمجلس القومي للسكان، وقد تم نقلها لمجمع إعلام مطروح عام 1998.

وعن طبيعة عملها بمركز النيل للإعلام و التعليم والتدريب، تقول السيدة صافيناز، إن المركز يستهدف في المقام الأول خدمة قضية التنمية الشاملة، من خلال عملية الإعلام التنموي ورفع الوعي الجماهيري.

وأضافت أن هذه الأهداف تتحقق بالعمل على ثلاثة محاور رئيسية، المحور الأول فيها هو محور التنمية المحلية في المجالات البشرية، والزراعية، والمرافق، والخدمات ودعم وتمكين المرأة المعيلة، ماديا من خلال المشروعات الصغيرة التي تلائم ظروف البيئة المحلية مثل مشروعات تصنيع مربى التين و تخليل الزيتون وغزل ونسج الصوف بالتعاون مع الجمعيات الأهلية.

والمحور الثاني للعمل هو التثقيف السياسي، لرفع وعي المواطنين بالتوجهات العامة لسياسة الدولة، وتحفيز وتشجيع المواطنين على المشاركة السياسية، ومناقشة دور المرأة في المشاركة السياسية.

وكذلك اتاحة الفرص للمواطن للتعبير عن رأيه، و الاختيار بين المرشحين المتعددين للمناصب البرلمانية، وغيرها وكذلك كيفية طرح المرشح السياسي لنفسه ولأفكاره على الجماهير.

وتؤكد السيدة صافيناز أنور، مديرة مركز النيل للإعلام، أن نشاطهم في التوعية السياسية يمتد ليشمل طلاب المدارس والجامعات بداية من انتخابات الاتحادات الطلابية وصولا لتوعيتهم بالانتخابات العامة بأنواعها المحلية والبرلمانية و الرئاسية.

أما بالنسبة للمحور الثالث وهو المشاركة المجتمعية فتقول صافيناز، إنه من خلال هذا المحور يتم تناول قضايا المجتمع في ضوء مراعاة العادات والتقاليد، كما تم تناول عدد من أخطر القضايا التي تواجه أبناء مطروح و كذلك تقف عائقا في وجه التنمية بالمحافظة.

ويتم ذلك من خلال تسليط الضوء على هذه القضية بعدة وسائل إعلامية، “ندوات، حلقات نقاشية” وكانت توصيات أحد هذه الندوات قد تمخضت عن تكوين أول جمعية مختصة بهذه القضية وهي جمعية ” حدائق السلام”.

كما وسع مركز النيل للإعلام والتعليم والتدريب نشاطه في التوعية ليغطي 38 مدرسة في المناطق الأكثر عرضة للألغام في العلمين وسيدي عبد الرحمن والنجيلة وسيدي براني.

وقد نجح مركز النيل في تنفيذ عشرات الأنشطة بالمدارس والمعاهد، ما بين ندوات، وحلقات نقاشية، ومبادرات ومسابقات تثقيفية.

وتضيف السيدة صافيناز، أن مركز النيل يعمل وفق رؤية عامية للهيئة العامة للاستعلامات، وفي نفس الوقت فالمركز متاح له ابتكار اليات تنفيذية وأشكال الاتصالية بما يتناسب وطبيعة المجتمع المحلي.

وكان مركز النيل للإعلام والتعليم والتدريب قد تبنى مشكلة مياه الشرب في مطروح، من خلال فكر ” المبادرات ” الذي يتبنى قضايا محلية بعينها وتم من خلاله تنفيذ حملتين الأولى لشرائح وفئات متنوعة من المجتمع استمرت لمدة 6 أشهر ناقش خلالها التحديات المستقبلية لمشكلة المياه وظاهرة التعديات على خطوط توصيل المياه الرئيسية من ترعة الحمام شرقا وحتى مدينة مرسى مطروح. وكذلك ترشيد الاستهلاك.

وقد تم تنظيم سلسلة دورات على أعمال الصيانة البسيطة للسباكة المنزلية لعدد 100 سيدة من العاملات وربات البيوت.

كما نفذ مركز النيل مبادرة ” الأوراق الرسمية للمرأة البدوية ” وتناولت المبادرة سلسلة ندوات توعية للمرأة عن دور المستندات الرسمية في تمكين المرأة من الحصول على حقوقها المختلفة كما ساهمت المبادرة في تنظيم عدة قوافل طبية وقوافل محو أمية للمرأة في المناطق النائية.

وأكدت السيدة صافيناز أنور مديرة المركز أن من أهم الركائز التي يرتكز عليها العمل بمركز النيل للإعلام والتعليم والتدريب هو التنسيق والربط مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة و منظمات المجتمع المدني و الجمعيات الأهلية.

 

الوسوم