صور نادرة لأبطال كرة القدم في مطروح الأولى عام 1967 والثانية عام 1978

في لقاء مع فتحى النبوي، أحد رواد النشاط الرياضي بمطروح، كلاعب، ومدرب كرة قدم، ووأحد رواد التعليم بداية من وظيفة مدرس تربي رياضية، وحتى درجة وكيل وزارة التربية والتعليم، وبعدها وكيلا لوزارة الشباب والرياضة، صورتين تذكاريتين لقراء، ومتابعي ” لابطال كرة القدم القدامى.

الصورة الاولى، عمرها 46 سنة لفريق نادي مطروح ، لكرة القدم في أول تشكيل له عام، 1967.

يتذكر النبوي اسماء كل من بالصورة، وهم بحسب الترتيب 

الوقوف بداية من جهة اليمين وهم، أحمد عبد الكريم حجاج، أحد شهداء مطروح في حرب أكتوبر المجيدة، حسن رمضان أبوقفة، “الطبيب العالمي المقيم بإنجلترا حاليا ” ، وفتحي النبوي، ويظهر أعلى منه اللاعب فرج جبريل، ويلي النبوي، صالح عبد الرواف، ويظهر أعلى منه اللاعب حسن بلعيد، ومحمد عبد الجواد، عبد السلام يوسف، ويظهر خلفه حميد شامخ الحفيان ،الذي أصبح فيما بعد عمدة لقبيلة الحفيان رحمه الله، وفؤاد النني، وفاروق النني، وكوكو عبد العاطي، المقيم بليبيا حاليا، وعلي نصار رحمه الله –

أما أسماء صف الوسط بداية من جهة اليمين فهم،  عوام نصار رحمه الله، عبد المنعم راغب الدربالي رحمه الله، وناصف ترحي

ويف في صف اللاعبين الجالسين بداية من جهة اليمين، فايز عبد الغني، أحمد نوار “حارس المرمى الاحتياطي” وأحمد فتحي وهبة، ومحمد عبد القادر عبد الجواد، “حارس المرمى الأساسي” وفتحي النني ، ويجلس في أقصى يسار الصورة عوام النني طبيب الأسنان المعروف حاليا.

ويرجع تاريخ الصورة الثانية إلى عام 1978، أي منذ،  35 عام، وتجمع بين فريقي منتخب مطروح لكرة القدم وفريق نادي السواحل السكندري “حرس الحدود حاليا”.

وقد التقطت هذه الصورة التذكارية بملعب الساحة الشعبية سنة 1978 ويتجمع فريق منتخب مطروح في الجهة اليمنى من الصورة وقوفا وجلوسا وفي الجهة اليسرى يتجمع فريق نادي السواحل السكندري ” حرس الحدود حاليا “

ويبدأ فريق منتخب مطروح من جهة اليمين، وحتى منتصف الصورة بكل من فتحي النبوي، مدرب منتخب مطروح آنذاك، و رمضان الفردي، واللاعب حموكشة، و الكابتن صلاح مندور، ومحمود الزيات، الذي أصبح عضو مجلس شعب بعد ذلك، و الحاج علي عباس سميع، الذي أصبح قيادي سياسي، و حمادة عبد المجيد.

أما الجالسين من جهة اليمين حتى منتصف الصورة فهم، جمال فرج، وغيث ذكري، وحسن بشير، وطاهر جبريل، وإسامة عبد الكريم، ومحمد أبو طرام، وفتحي النني، و اللاعب خطورة ” الذي ضمه نادي الاتحاد السكندري لصفوفه وظل يلعب له حتى منتصف الثمانينات من القرن الماضي.

 

الوسوم