العشرات من طلاب كلية الزراعة بفوكة، ممن نجحوا وانتقلوا من فرقة دراسية إلى الفرقة الأعلى، ولكنهم راسبين في مادة أو مادتين، وكذلك عشرات آخرين ممن رسبوا في ثلاث مواد وأكثر، وبقوا للإعادة، يعيشون حالة من الاحباط، بسبب عدم أخذ إدارة الكلية بنظامالفصل الدراسي الصيفي، ذلك النظام الراسخ والمستقر ومعمول به طوال السنوات الدراسية السابقة، بحكم القانون، وقرارات المجلس الأعلى للجامعات، وكلية الزراعة الأم بالإسكندرية.

ويسمح هذا النظام بتسجيل الطلاب الراسبون في عدد محدد من المواد الدراسية من مادة واحدة إلى ثلاث مواد، بالتسجيل في الفصل الدراسي الصيفي، بشروط منها أن يكون الطالب سبق له التقدم لأداء الامتحان في المادة، وأن يكون ذلك في حالتين هما، دواعي التخرج، أو تغيير حالة، بالنقل من مستوى إلى مستوى أعلى.

وتكون مدة الفصل الدراسي الصيفي ثمانية أسابيع مكثفة، عملي ونظري، وامتحانات.

ومن الأمور التي تهدد عشرات الطلاب بالحرمان من مبدأ تكافؤ الفرص، وإمكانية إنقاذ مستقبلهم التعليمي، أن هناك توقعات بفتح باب التقدم للفصل الدراسي الصيفي في مادتين فقط محددتين ، وهذا يعني أن هذا القرار من شأنه أن يخدم عدد محدد من الطلاب، دون غيرهم ممن يستحقون التقدم ولكن في مواد أخرى غير تلك التي حددتها إدارة الكلية.

ونظرا لضيق الوقت ما بين إعلان نتائج امتحانات نهاية العام الدرسي، وبين موعد بدء الفصل الدراسي الصيفي والمفترض أن يبدأ خلال أيام معدودة، يزداد الضغط النفسي على الطلاب وأولياء أمورهم،.

كما يصبح تدخل المسئولين بفرع الجامعة بمطروح، وبإدارة الكلية، أمرا حاسما ومصيريا، وإلا فالأمر يستدعي تدخل معالي اللواء الإنسان علاء أبو زيد الذي لا يدخر جهدا في دعم وعاية الطلاب من أبناء مطروح.