يأتي مشروع رأس الحكمة الذي أعلنت عنه الأمم المتحدة عبر موقعها، بتوجيه دعوة إلى المكاتب الاستشارية وأصحاب الخبرات السابقة في مجال التنمية العمرانية، وتكشف هذه الخطوة أن مكتب الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والبرنامج الإنمائي بمصر، بدأ في تشكيل تحالفات دولية لطرح مدينة رأس الحكمة الساحلية بالتعاون مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني، بحسب نص الإعلان على موقع الأمم المتحدة.

وجاء في الإعلان أن مخطط المشروع كالتالي: تنمية مناطق الساحل الشمالي الغربي تمت الإشارة لها في إطار الخطة
الاستراتيجية القومية للتنمية العمرانية في مصر لعام 2052، وهو الإطار الشامل للتنمية الحضرية الشاملة بالجمهورية كما تم وضع “رأس الحكمة” ضمن أولويات التنمية السياحية، وخريطة المناطق السياحية الواعدة، وهي المناطق
التي تعتبر مراكز تمتلك إمكانيات سياحية كبيرة، ولكنها غير مستغلة بعد، أو على نطاق محدود لا يتناسب مع مقوماتها الفعلية، وعلى رأسها “رأس الحكمة” وتتضمن استراتيجية تنمية الساحل الشمالي الغربي، المنطقة الممتدة من سيدي
عبد الرحمن وحتى باجوش، بطول حوالي 120كم “من علامة الكيلو 130 وحتى علامة الكيلو 250″، وتتضمن الخطة 3 ثلاثة محاور رئيسية هي “سيدي عبد الرحمن” و “رأس الحكمة” و”باجوش-حوالة، وسيكون لرأس الحكمة مقومات عديدة
أهمها:
أولًا: طريق فوكا الجديد هو أحد المشروعات الضخمة، التي شاركت في إنشائه القوات المسلحة، ليربط بين القاهرة والساحل الشمالي، حيث تبلغ المسافة من القاهرة إلى العلمين من خلال طريق فوكة الجديد حوالي 140، بعد أن كان
الطريق السابق حوالي 240 كيلومترًا من القاهرة حتى مدخل العلمين من خلال طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي، وسيوفر طريق فوكا الجديد مسافة كبيرة بين القاهرة ومطروح.

ثانيا: إنشاء مدينة مليونية في العلمين، بعد إنشاء مدينة مليونية في منطقة العلمين في الساحل الشمالي، وما يتبعها من أنشطة صناعية وتجارية وسكنية، يتيح ذلك لمنطقة “رأس الحكمة ” الواعدة نشاطا سياحيا كبيرا خلال 20 عاما
القادمة المنافسة العالمية، ومن المستهدف أن تكون مدينة “رأس الحكمة” من الواجهات الأكثر شعبية، لجذب الآلاف من السياح، بشواطئها النقية الرائعة، وبالإضافة إلى جعلها قادرة على منافسة مدن سياحية على مستوى عالمي مثل
سانتورينى ومايوركا ومانارولاى ودوبروفنيك كورسيكا وسردينيا اليونان وقبرص ورودس وتونس.