أهالي وادي الرمل في طي النسيان ويعانون من تدهور الخدمات

أهالي وادي الرمل في طي النسيان ويعانون من تدهور الخدمات وادي الرمل

كتب: سمير يونس

يعاني سكان منطقة وادي الرمل بمدينة مرسي مطروح من مشكلات عديدة تهدد حياتهم وحياة أولادهم، ومن نقص كبير في الخدمات، حيث عدم تشغيل شبكة الصرف الصحي، وضعف المواصلات، وتكدس أكوام القمامة في أماكن عديدة بجانب البيوت، بالرغم من الكثافة السكانية بالمنطقة.

يقول جابر أبو هشام، أحد سكان منطقة وادي الرمل، إنه لا توجد شبكة مياه للشرب رغم الكثافة السكانية الموجودة بمنطقة وادي الرمل، وسعر سيارة المياه قفز إلى مائة جنيه، بعد أن كانت من حوالي ست شهور بخمسة عشر جنيها، فضلاً عن إكرامية السائق، وإلا إنتظر دورك بعد أسبوع أو أسبوعين، كذلك انعدام إشارة شبكات التليفونات المحمولة، التي تسبب لنا مشكلات كبيرة في حال طلب النجدة أو الإسعاف.

ويوضح عطية صالح هاشم، من سكان الحي، أن هناك مشكلة كبيرة وخطيرة تواجه أولادنا، وهي المدارس، حيث لا توجد إلا مدرسة واحدة فقط تبعد عن البيوت ما يقرب من ثلاثة كيلو مترات، ويجب على الأطفال، أن يبعبروا طريق السلوم الدولي السريع، ففي العام الدراسي الماضي قُتل طفل في الصف الثاني الإبتدائي، أثناء عبوره للطريق وأثناء ذهابه المدرسة، ومنذ ذلك اليوم وجميع الأباء خائفون على أولادهم من الذهاب إلى المدرسة، وكذلك عدم تشغيل  شبكة الصرف الصحي، فهي بالنسبة لنا حلم، لما نعانيه من عدم وجود بيارات الصرف والروائح الكريهة التي تنبعث منها، وكذلك عدم وجود حاويات قمامة في المنطقة بأكملها وبالتالي عدم دخول سيارات النظافة إلى المكان، مما يضطرنا إلى نقل القمامة مجمعة في ترويسكلات على نفقتنا الخاصة إلي الكيلو 26 على طريق سيوة.

ويشير عبد الله صالح عبد الملك، الذي يسكن بوادي الرمل منذ 12 عاما إلى ظلام الشوارع الخلفية بالمنطقة، مما يسبب خطورة على نسائنا في الخروج في الظروف الصعبة، كما قد يسبب لهم خطر على حياتهم وحياة أولادنا، ويضيف أن المواصلات في منطقة وادي الرمل غير صالحي للاستعمال الآدمي، لأن عربات وادي الرمل الـ”كبوت” سيئة في الركوب وتتعب أمهاتنا وأجدادنا عند الركوب، وتعمل حتى آذان المغرب في الشتاء، أو العشاء في فصل الصيف، مما يسبب لنا متاعب كبيرة حال وجود طارئة، خاصة الحالات المرضية أو شراء أدوية نفذت في وقت متأخر من الليل.

الوسوم