قصيدة “ليليان”

قصيدة “ليليان”

كتب:ـ حسين أبو الطيب
قلبى أسير ضل في النسيان
ألف الصبابة في هوى ليليان
وجه تلألأ بالجمال فمالحو
ر أن يكن مثيلها…..بجنان…..
ليليان؛ ليل داهم في مقلتي
ك وبيننا ليل الجوى ليلان
والشعر منسدر على الكتفين لو
ن سنابل وبلمعة العقيان
هف النسيم على خصائل شعرها
فشذا عبير المسك والريحان
فإذا النسيم عبيره وعبير شع
رك في الهوى مسكان يمتزجان
وقوامك الممشوق يالليان ما
ل فمال بالأزهار غصن البان
كتراقص الأمواج في بحر الهوى
في رقة…….ورشاقة الغزلان
آه فقد أخذت فؤادي…ليتها
ترويه شوق الحب بالتحنان
من ياترى في هذه الدنيا بمث
ل جمالها من إنسنا…..والجان
سأغوص في أعماق بحرك هائما
بلآلئ……في ثغرك…….الفتان
ثغر شتيت ضاء حين تبسمت
عن لؤ لؤ…….متناسق البنيان…..
ورقيقة فكأن عذب حديثها
همس الكنارى في رياض جنان
ينساب في أذنى لحنا شاديا
ياعذب صوت حديثك الريان…..
كل المحاسن والجمال وسحره
واللؤلؤ المكنون…….في لليان
يادرة فاض الوجود بنورها
هى أول…..والبدر بعد الثانى
جل الذي سواك شاء كمال حس
نك فاستوى في هيئة ومعانى
أولاك ربى نعمة فالله في
ض محبة وهو القريب الدانى
أهدى الوجود جمال حور فاستوى
نورا وضاء سناه في لليان
نثرت بقلبى الدر من إلهامها
ملأت بحور قصائدى ديوانى
كملت صفاتك ياليا من فيض رب
ب منعم ويجود بالإحسان
لام بلام زينت ياء تلت
ها فاستنارت باسمها فى آن
فإذا رأيتك حارت العينان
وإذا وصفتك حار فيك لسانى

 

الوسوم