قصيدة “لي حبيبة” من ديوان “قبل أن يأتي الخريف”

قصيدة “لي حبيبة” من ديوان “قبل أن يأتي الخريف”

كتب:ـ حسين ابو الطيب

 

هفا قلبى…..لأشواق….الحبيبة
فهل يلقي المحب هنا….حبيبه؟
وياقلبى؛ وقعت….أسير حب
اتلقاها كما تهوى……..مجيبه؟
أم الآمال والأحلام………ناءت
من الهجر الذى أعلى…..لهيبه؟
فياويحى!!!أيسرى بى هواها؟
ولا تعبا لآلامى…………الرهيبه
جنان الأرض في أبهى…بهاها
بغير حبيبتى……أرض…جديبه
سماء الكون دون ضياء وجه
يصافحها……….فراغات…كئيبه
أحدث عنك أزهار الروابى
فتخفى سر أنداك…..العجيبه
وألمح من شذاها…طيف حب
سرى فى عطرها فاضت عذوبه
وقد سلب الورود…..عبير ثغر
لديك وبث فى الأنسام…طيبه
فهب ربيع حب…..فى الروابى
عبير الثغر………ماأحلى هبوبه!
رياح الحب…..هل أقوى عليها؟
فقد هبت…..وما كانت….غريبه
سأبحر فى عيونك…….لا أبالى
لأبلغ منتهى………بحر المهيبه
وأرسو بين أجفان…….وهدب
فلست أرى الرقيب ولا الرقيبه
وأشبع من محياها……عيونى
أأحرم منه؟…ويلى من حبيبه!
إليك صبابتى…ورهيف شعرى
فإنى ذبت عشقا…فى المذيبه
وقلبى فيض حب هل سيلقى
من العينين……نظرات رغيبه؟
يخاطب فيك عينيك اشتياقا
ليسبح فيهما……يبغى نصيبه
وأوردتى….شرايينى…ونبضى
تناديها…….فهل تأتى..مجيبه؟
فتطفئ نار آهاتى…..ووجدى
تكون لمحو علاتى….الطبيبه
ترد إلى قلبى……..فى هواها
وتمنحنى حشاشاتى..السليبه
فهاهو…..أطلقى فيه…..سهاما
تقر العين فيك……بأن تصيبه
سهامك فيه جرح سال عشقا
لعينيك اللتين غدت……ذنوبه
أقود إليك جيشى……فى إباء
وأسلم جنده لك……دون ريبه
وأسلم يا أميرة…….قلب صب
إليك…..ولا أبالى…….بالمصيبه
وأبقى فى يديك…أسير حب
لآسرتى……..وقاتلتى..النجيبه
بكيت لهجر قلبك…لى تعالى
ألا رقى…..لمن أبدى…..نحيبه
أقلبك فى الهوى جلمودصخر؟
ألا يحنو؟……فيالك من غريبه!
فمن صخر تفجر……..نبع ماء
وفاض النهرفى الأرض الرحيبه
ألينى لى جناحيك……حنانا
أزيلى عن صفا قلبى……كروبه
بدرب هواك…….هيا أخبرينى
فإن العين قد ضلت…..دروبه
خذى قلبى ليلقى فيك حضنا
وكونى لى…..لعاشقك الربيبه
أم انت الليل…يسدل بعد نور
لقرب فراقها…….عنى الشبيبه
فإن الشيب فى رأسى….وقار
وماهو فى بعيب…….ياأديبه
نسبت بها…..ولست بها ملوما
وإن صدت وقالت…لن أجيبه
فهل حب الغروب حدا بنا أم
غروب الحب ماأقسى غروبه!
سأصبر فيك حتى أن يقولوا:
أمجنون لليلى…….أم…حبيبه؟
كفانى همسها حبا…….وتبقى
بأعماقى حبيبة…..”لى حبيبه”
بأعماقى…..حبيبة…..لى
حبيبه…..

 

الوسوم