كان أسمه شاطئ “الزيغار”..شيخ صيادين مطروح يحكي قصة حب ليلي مراد مع شاطئ الغرام

كان أسمه شاطئ “الزيغار”..شيخ صيادين مطروح يحكي قصة حب ليلي مراد مع  شاطئ الغرام شاطئ الغرام

يعتبر شاطئ الغرام الذي يقع بغرب مدينة مرسي مطروح، من أشهر شواطئ الساحل الشمالي، حيث تغنت المطربة ليلي مراد على إحدى صخوره بأجمل عبارات الغزل والحب في فيلمها الشهير مع الفنان حسين صدقي” شاطئ الغرام”.

وشاطئ الغرام، يشتهر باتساع مساحته وطول المساحة المطلة علي الخليج ذات الألوان المتدرجة من الأزرق الغامق إلي “التركواز” من ناحية الشرق، بينما يحيطه من ناحية الغرب مياه البحر الكبير، وهو عبارة عن شبه جزيرة تحيطها مياه الخليج، ويشتهر بالكافيتريات ومطاعم المأكولات البحرية، ومن ناحية المدخل يقع مصيف نادي الزمالك وبعض الفنادق السياحية الشهيرة.

فيلم شاطئ الغرام

و“شاطئ الغرام” أصبح الأكثر شهرة بعد فيلم ليلى مراد، الذي حمل نفس الاسم، كما أطلق الناس على الصخرة التى كانت تجلس فوقها “صخرة ليلى مراد”، والتي غنت فوقها أغنيتها الشهيرة “بحب اتنين سوا يا هنايا في حبهم.. المية والهوا طول عمري جنبهم”، ووقعت أحداث الفيلم في مدينة مرسى مطروح، وهو من إنتاج 1950، وشاركها البطولة الفنان حسين صدقي.

ذكريات الشاطئ

عبد الملك تماوي، من المحاربين القدامى وشيخ صيادي مطروح سابقاً، 74 عاماً، يحكي قصة الشاطئ، عندما أتي فريق تصوير “شاطئ الغرام” بطولة  الفنانة المطربة ليلي مراد ، ولم يكن الشاطئ حينذاك معروفاً، وكان الطريق المؤدي له غير ممهد، وعبارة عن ممرات ضيقة بين رمال البحر البيضاء، بينما مياه  الخليج التي تحيط به من الناحية الشرقية، والمعروفة بميناء عثمان، عبارة  عن بحيرات ضحلة “ملاحات” ممتلئة بالبوص والحشائش، حتي تم تعميقها في سبعينيات القرن الماضي، تمهيداً لإنشاء ميناء تجاري حينذاك.

ويتذكر شيخ صيادي مطروح سابقاً رحلة الفنانة ليلي مراد إلي مدينة مرسي مطروح، التي استمرت أسبوع كامل لتصوير مشاهد الفيلم، حيث كانت تستقر في فندق “الليدو” المطل مباشرة علي البحر، ويقول: “كانت بالفعل تجلس بالساعات أمام شاطئ البحر خلال فترات التصوير في نفس الأماكن التي ظهرت بالفيلم، ومنذ ذلك التاريخ وبعد عرض الفيلم، سمي الشاطئ باسم شاطئ الغرام نسبة إلي الفيلم، وكذلك الصخرة التي كانت تجلس عليها أثناء الأغنية وهي صخرة ليلي مراد والتي مازال لها بقايا حتى الآن.

وقال عبد الملك تماوي، إن شاطئ الغرام كان اسمه الزيغار، وكان الوصول إليه عن طريق ممر مائي لا يزيد ارتفاع المياه فيه عن مترين، وعندما جاءت الفنانة ليلى مراد في الخمسينات وقامت الفنانة بالتصوير على الصخرة في شاطئ الغرام وكان ارتفاعها شاهق وكانت هذه الصخور تسمى “السبوعة”.

الوسوم