لمحصول تمور وفير.. إرشادات هامة لمزارعي النخيل بسيوة

لمحصول تمور وفير.. إرشادات هامة لمزارعي النخيل بسيوة

في هذا التوقيت من كل عام ينتهى المزارع بسيوة من تنظيف وتسميد أرضه الزراعية، استعدادا لبداية موسم تلقيح النخيل. “مطروح لنا” يقدم إرشادات للمزارعين حول كيفية استقبال الموسم لضمان نجاحه، من خلال أحمد على، مهندس بقسم مكافحة الآفات بالإدارة الزراعية بسيوة.

يقول “علي” إن النخيل يعتبر من الأشجار وحيدة الجنس ثنائية المسكن، بمعنى أنه يحمل النورات الذكرية على أشجار نخيل مذكرة والنورات الأنثوية على أشجار نخيل مؤنثة لذلك لابد من عملية التلقيح لإنتاج ثمار جيدة.

ويضيف أنه لإتمام عملية التلقيح يتم انتقال حبوب لقاح النورات الذكرية إلى مياسم النورات الأنثوية وينتج عنه الإخصاب وبدورة يؤدي لعقد الثمار، وهى عملية تتم بواسطة المزارع سواء يدويا أو ميكانيكيا “آلات التعفير بأنواعها”.

معايير كفاءة النخلة المذكر

١- توافق موعد التزهير للنخيل المذكر مع تزهير النخيل المؤنث أو تسبقها قليلا.

٢- حجم الأغاريض وكثافة عددها والشماريخ ومدى احتفاظ نوراته بحبوب اللقاح.

٣- حيوية حبوب اللقاح وقدرتها على زيادة عقد الثمار.

يتم جمع الأغاريض من الأشجار المذكرة وتفصل الشماريخ من الأغلفة باليد ثم تنشر كمجاميع في أماكن نصف ظل وبعيدا عن الرطوبة ولا يتم تخزين الشماريخ تحت أشعة الشمس المباشرة حتى لا تفقد حيويتها ولا الأماكن المفتوحة لتيارات الرياح.

وينصح بعدم إجراء عملية التلقيح في هذه الحالات

١- هبوب الرياح الشديدة

٢- تساقط الأمطار

٣- الصباح الباكر “توافر الندى”

ويشير الخبير الزراعي إلى أن عدد الشماريخ المطلوبة لعملية التلقيح للصنف السيوى من ٣ إلى ٥ شماريخ ويتم وضعها داخل الشماريخ المؤنثة بالطرق المتعارف عليها وأفضل موعد لذلك حينما تكون لون الشماريخ المؤنثة أبيض كريمي ونحذر من أن تصل للون الأخضر “ينتج عنه الشيص” وبعد مرور من ٦ إلى ٨ ساعات من التلقيح نكون قد ضمنا عملية التلقيح للمياسم المؤنثة.

 

      

الوسوم