ما بين القطيع والطريق الجديد

ما بين القطيع والطريق الجديد صورة أرشيفية

عن ذلك الشعور الذي ينتابك دائماً

أنك لست في مكانك الطبيعي

أنك مفقود

تائه وسط الزحام

لا تدري أي طريق يجب أن تسلك

وأي شخص يجب أن تسأل

ولكثرة الأسئلة بداخلك

تقرر أن تمضي مع القطيع

وأن تذوب بينهم لتشعر بالانتماء

ولكن روحك لا تخضع لذلك ولا تيأس من محاولة البحث عن المكان الصحيح

فجزء منك يريد أن تعيش في مكانك الذي خُلقت لأجله مهما كلفك ذلك من عناء

والجزء الأخر يرى أن تمضي في أول طريق تراه عيناك

لتقف أنت عاجزاً عن اتخاذ قرار

حتى تجد أن العمر انتهى ولازلت في مكانك

لا أنت أصبحت من القطيع ولا بحثت عن طريق جديد

الوسوم