أحد أبطال “الطريق إلى إيلات”.. محمد عبد الجواد يناقش غياب الفن المحلي بمطروح

أحد أبطال “الطريق إلى إيلات”.. محمد عبد الجواد يناقش غياب الفن المحلي بمطروح الفنان محمد عبد الجواد أحد أبطال "الطريق إلى إيلات" في مرسى مطروح

أكد الفنان محمد عبد الجواد ، أحد أبطال فيلم “الطريق إلى إيلات”، الذي يزور مرسى مطروح، إن المحافظة تتمتع بكل المقومات التي تجعلها تزدهر فنيا، مبديا استيائه من عدم وجود مظاهر لأي نشاط فني محلي بالمحافظة الساحلية.

ويزور الفنان مطروح في رحلة عمل فنية، حيث يشارك في بطولة مسرحية كوميدية مع الفنان شريف نجم والمطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم، حيث يقضى الفنان محمد عبد الجواد أوقات فراغه بين شواطئ مطروح، ولقاءات جماهيرية مع أهالي مطروح الذين تكونت بينه وبينهم صداقات سريعة.

الفنان محمد عبد الجواد مع أصدقائه من أهالي مطروح - تصوير: صلاح هزاع
الفنان محمد عبد الجواد مع أصدقائه من أهالي مطروح – تصوير: صلاح هزاع

مقومات طبيعية

يقول الفنان محمد عبد الجواد، إن أول زيارة زيارة له لمرسى مطروح، كانت قبل 12 عاما، برفقة عدد من أصدقائه، واستمتع فيها بنقاء مياه بحرها ونعومة رمالها وهدوئها، كما أعجب جدا بحفاوة أهلها بالضيوف والزوار.

ويرى عبد الجواد، أن مرسى مطروح تحتاج لاهتمام المسؤولين عن السياحة بها، لأنها تمتلك مقومات طبيعية تجعلها أفضل شواطئ مصر وتتفوق على كثير من أجمل شواطئ العالم.

ووفق رؤيته، فإن أهم ما يحقق لمطروح ريادتها في الجذب السياحي هو الحفاظ على نقاء طبيعتها، وكذلك منع الانتشار العشوائي للأكشاك ولباعة الجائلين، على الشواطئ والشوارع المطلة على البحر.

الفنان محمد عبد الجواد في مطروح - تصوير: صلاح هزاع
الفنان محمد عبد الجواد في مطروح – تصوير: صلاح هزاع

غياب مسرح الأقاليم

وعن تجربته المسرحية التي يشارك في بطولتها بمطروح، قال الفنان محمد عبد الجواد، إنها مسرحية اجتماعية تدور في قالب كوميدي وتعالج بعض السلبيات الاجتماعية، ومنها الكذب، كما تدعو لتوثيق الروابط الاجتماعية، والمساواة بين البنت والولد.

وأبدى الفنان محمد عبد الجواد استيائه من عدم وجود مظاهر لأي نشاط فني محلي، وهذا ما لمسه من خلال تجواله في أنحاء المدينة، باستثناء بعض عروض الفنون الشعبية المحدودة جدا وتقدمها بعض الكافتيريات السياحية.

ويؤكد عبد الجواد، أن ما يقصده بالنشاط الفني المفقود بمطروح هو “مسرح الأقاليم”، لأن مدينة سياحية بمستوى مرسى مطروح، تستقبل حوالي 8 مليون مصطاف خلال موسم الصيف كل عام يجب أن يكون بها فرق مسرحية تلبي رغبة هذه الأعداد الضخمة في الترفيه والتثقيف.

كما أن وجود الفرق المسرحية المحلية يجب أن تتعاون فيه عدة جهات رسمية، وأهمها مديرية الثقافة، ومديرية الشباب والرياضة، لتكون بمثابة مدرسة لتخريج الفنانين، والنجوم الذين يمكن أن يكون لهم فرصة للانتشار، والتواجد بالساحة الفنية على المستوى القومي، والعربي.

مصدر إلهام

ويعتقد الفنان محمد عبد الجواد، أن ما يميز مطروح من عادات وتقاليد يمكن أن يكون مصدر لقصص ونصوص درامية متميزة، تصلح لأعمال فنية كبيرة سواء مسرحية أو تليفزيونية أو سينمائية.

ويضيف أنه خلال لقاءاته الاجتماعية مع أهالي مطروح، تبدأ حواراتهم معه من دوره في فيلم “الطريق إلى إيلات”، وعلى ذكر بطولات رجال القوات المسلحة المصرية، يستمع من أصدقائه حكايات وبطولات للعشرات من أبناء مطروح في حروب اليمن و67، والاستنزاف، وانتصارات أكتوبر المجيدة، كما أن هذه البطولات يمكن أن تكون مصدرا لأعمال فنية ناجحة، ترسخ القيم الوطنية في الشعب المصري.

الوسوم